ولي العهد السعودي والبرهان يُشدّدان على سيادة السودان
شي يؤكد في اتصال مع محمد بن سلمان ضرورة الحفاظ على الملاحة في هرمز
أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، الإثنين، ضرورة الحفاظ على حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، في وقت تكثف فيه بكين جهودها للمساعدة في إنهاء الحرب.
ونقلت «وكالة شينخوا للأنباء» الرسمية، عن شي أن الصين تدعم وقفاً فورياً وشاملاً لإطلاق النار، وتتمسك بحل الصراعات في الشرق الأوسط عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
وقال «يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة بما يخدم مصالح دول المنطقة والمجتمع الدولي ويعزز الاستقرار الدائم في المنطقة».
وأكد أن بلاده تدعم دول الشرق الأوسط في «تولي زمام مستقبلها ومصيرها بنفسها وتعزيز الاستقرار والسلام الإقليميين على المدى الطويل».
وذكرت «وكالة واس للأنباء»، بأن الزعيمين بحثا العلاقات الإستراتيجية، واستعرضا مجالات التعاون الثنائي، وسبل تعزيزها وتطويرها في عددٍ من المجالات.
كما ناقشا مستجدات الأوضاع الراهنة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية إقليمياً ودولياً، إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.
وفي جدة، استعرض ولي العهد، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، «مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة في شأنها»، وأكدا «ضمان أمن واستقرار السودان والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه».
إلى ذلك، استعرض وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومستشار الأمن الوطني الهندي أجيت دوفال، مجالات التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي الدوحة، تناول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله، المستجدات الإقليمية والدولية، وأكد «أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التطورات الإقليمية، بما يسهم في خفض التصعيد وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة».
من جانبه، عبر ولي العهد، عن «دعم وتضامن الأردن الكامل مع قطر ودول المنطقة، في ما يتصل بحماية أمنها وسيادتها».
في سياق متصل، شدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن في اتصال هاتفي تلقاه من وزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونين، على «ضرورة تجاوب كل الأطراف مع جهود الوساطة بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد».