محادثات بين البلدين تناولت أحداث المنطقة وسبل تعزيز العلاقات استثمارياً وتجارياً
السيسي: أمن الكويت امتداد لأمن مصر القومي
- الرئيس طلب نقل تحياته إلى صاحب السمو وأشاد بالروابط التاريخية والأواصر الراسخة
- رفض مصري قاطع لأي اعتداء على سيادة الكويت أو أي دولة عربية أخرى
- دعم مصري كامل لإجراءات الكويت في حماية مقدرات شعبها
- تطلع إلى تكثيف التشاور والتنسيق للحفاظ على الأمن الإقليمي
- تأييد مشترك لجهود التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز استقرار المنطقة
- تأكيد مصري على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مجدداً، رفض مصر القاطع لأي اعتداء على سيادة دولة الكويت أو أي دولة عربية أخرى، مشدداً على أن أمنها وسائر الدول العربية هو امتداد للأمن القومي المصري.
وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، في بيان، الأحد، إن ذلك جاء خلال استقبال الرئيس السيسي وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، بمناسبة الزيارة الرسمية له إلى مصر، بحضور سفير الكويت في القاهرة غانم الغانم، ومساعد الوزير لشؤون مكتب وزير الخارجية وزير مفوض عبدالله العبيدي.
وأضاف أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الكويت، وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية مقدرات شعبها، إلى جانب دعمها لأمن واستقرار الدول العربية.
وقال إن الرئيس طلب نقل تحياته إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مشيداً بما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأواصر أخوية راسخة.
العلاقات الاستثمارية
وأوضح أن اللقاء تناول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما في المجالات الاستثمارية والتجارية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، مشيراً إلى التطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المصرية - الكويتية خلال الفترة الماضية.
وذكر الناطق الرسمي أن الشيخ جراح الجابر نقل تحيات وتقدير سمو الأمير، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إلى الرئيس السيسي، وتمنيات سموهما له بتمام الصحة وموفور العافية، وللشعب المصري الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وأعرب عن اعتزازه بما تشهده العلاقات الثنائية من تقدم متواصل، مثمناً المواقف التاريخية لمصر في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت، ووقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي.
تكثيف التشاور
كما أعرب الشيخ جراح الجابر عن تطلع الكويت إلى تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر، بما يُسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين وصون أمن الدول العربية.
وفي السياق، ذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن الرئيس السيسي بحث مع الشيخ جراح خلال اللقاء، تطورات الأحداث في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، كما جرى استعراض العلاقات الثنائية الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
تطورات المنطقة
في سياق متصل، اجتمع الشيخ جراح الجابر، مع نظيره المصري بدر عبدالعاطي، واستعرضا العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد الجانبان على أهمية استمرار العمل لتعزيز أطر التعاون والتنسيق في مختلف المجالات وعلى كل المستويات، تنفيذاً لرؤى وتطلعات قيادتي البلدين الحكيمتين.
وذكرت «الخارجية»، في بيان منفصل، أنه جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأحداث في المنطقة والجهود الدبلوماسية المبذولة بشأنها، حيث شدد الجانبان على أهمية أن تفضي تلك الجهود إلى التوصل لتسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان مواصلة التنسيق الكويتي - المصري لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات دقيقة.
من جهتها، ذكرت الخارجية المصرية أن الوزيرين أشادا بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين، وأكدا أهمية مواصلة دعم العلاقات الثنائية في شتى المجالات، وأعربا عن التطلع لعقد الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الجاري، بما يسهم في دفع مسارات التعاون المشترك إلى آفاق أرحب.
وأكد الوزير عبدالعاطي أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي يجب اغتنامها في قطاعات البنية التحتية والتطوير العقاري والصناعة والطاقة، وإلى ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية بالتنسيق مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والصندوق الكويتي للتنمية.
وأشار الوزير عبدالعاطي إلى تأكيد مصر على أهمية مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، وشدد على أن أمن الكويت يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن مصر، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية لمواجهة التحديات الراهنة.