الأوروبيون والكنديون يحتلون مراكز متقدمة

اليابانيون... الأكثر تهذيباً في العالم

تصغير
تكبير

كشف استطلاع للرأي أن اليابانيين يعتبرون الشعب الأكثر تهذيباً في العالم، وذلك بعد أن حصدوا 35.2 في المئة من إجمالي الأصوات، متفوقين بفارق كبير على جميع الدول الأخرى.

وحسبما أوردت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة «Remitly» وشمل أكثر من 4600 مشارك حول العالم، جاءت كندا في المرتبة الثانية بنسبة 13.4 في المئة من الأصوات، تلتها المملكة المتحدة (بريطانيا) في المرتبة الثالثة بنسبة 6.2 في المئة، ثم الصين بنسبة 3.2 في المئة، فألمانيا بنسبة 2.8 في المئة.

وترتكز سمعة اليابان على صعيد التهذيب على ركائز ثقافية واجتماعية عدة، من أبرزها:

• التركيز العميق على الاحترام والآداب في جميع التفاعلات اليومية، من التحية إلى التعامل التجاري.

• مفهوم «الوئام الاجتماعي» الذي يُدرّس منذ الطفولة ويعزز السلوك المهذب كقيمة مجتمعية أساسية.

• الالتزام بالمواعيد والنظام والنظافة، وهي صفات تُلاحظ فوراً من قبل الزوار الأجانب.

وأوضح التقرير أن الدول الأوروبية كان لها نصيب الأسد في قائمة الدول الـ 25 الأكثر تهذيباً، حيث تشكل أكثر من نصف القائمة، مع تفوق ملحوظ لدول شمال أوروبا، وانضمت إليها بريطانيا وألمانيا ضمن المراكز العشرة الأولى.

كما أشار التقرير إلى أن سمعة تهذيب كندا ارتفعت بفضل كرم الضيافة والمدنية التي يتمتع بها الكنديون، سواء في تعاملاتهم الداخلية أو مع الناس من البلدان الأخرى، وهو ما عززته المقارنات النسبية مع جارتها الجنوبية الولايات المتحدة التي حصلت على 1.6 في المئة فقط من الأصوات.

يُذكر أن تصورات التهذيب يمكن أن تشكل كل شيء بدءاً من التجارب السياحية إلى العلاقات التجارية الدولية، حيث يعتمد المسافرون غالباً على هذه التصنيفات لتكوين توقعاتهم حول الآداب المحلية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي