سيميوني يؤكد جهوزية «أتلتيكو» للفوز باللقب... وفليك يشدّد على التعلّم من الهزيمة
إنريكي «فخور» بالعبور مع باريس سان جرمان إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
- سلوت: المستقبل يبدو مشرقاً جداً
- صلاح خاض مباراته الأوروبية الأخيرة مع الـ «ريدز»
استمر باريس سان جرمان الفرنسي في حملة الدفاع عن لقبه بنجاح بعدما جدّد فوزه على مضيفه ليفربول الإنكليزي 2-0، فيما ودّع برشلونة الإسباني المسابقة أمام مواطنه أتلتيكو مدريد باجمالي المباراتين 2-3، وذلك رغم فوزه 2-1 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المباراة الأولى على ملعب «أنفيلد»، فرض مهاجم «سان جرمان» عثمان ديمبيلي، نفسه نجماً للمباراة بتسجيله هدفي فريقه (72 و90+1) وقاده إلى الدور نصف النهائي، بعدما كان النادي الباريسي قد حسم مباراة الذهاب لصالحه بالنتيجة ذاتها.
وفي مجريات اللقاء، لم يكد يمضي نصف الساعة الأول حتى تلقّى ليفربول ضربة معنوية بإصابة مهاجمه الفرنسي هوغو إيكيتيكي، ليحلّ بدلاً منه المهاجم المصري محمد صلاح، الذي خاض مباراته الأوروبية الأخيرة مع الـ «ريدز»، فيما شارك المهاجم السويدي ألكسندر إيساك أساسياً للمرة الأولى منذ ديسمبر بعد شفائه من الإصابة.
وبذلك، بلغ «سان جرمان» نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً منذ تولي المدرب الإسباني لويس إنريكي المهمّة في 2023.
وبعد التأهل، قال إنريكي: «أشعر بفخر كبير لأننا، خصوصاً في الشوط الأول، سيطرنا على المباراة ولعبنا في نصف ملعب الخصم، وهو أمر صعب جداً في ملعب كهذا وفي هذا الجو».
وأضاف: «كان علينا أن نعاني في الشوط الثاني كما كنا نعلم، لكننا قمنا بما يجب علينا من دون الكرة». وتابع إنريكي: «كنا نعلم أننا عاجلاً أم آجلاً سنحصل على فرص من الهجمات المرتدة وسنسجل. أعتقد أننا نستحق التأهل إلى الدور التالي».
في المقابل، اعتبر مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، أن خروج فريقه كشف مجدّداً عن المعاناة طوال الموسم، في شأن تحويل الفرص إلى أهداف.
وقال: «للأسف، لم نتمكن من التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا، وهذا أمر مستمر معنا طوال الموسم». وأشار سلوت إلى قرار مثير للجدل من حكم الفيديو المساعد (فار)، تمثَّل في إلغاء ركلة جزاء كانت قد احتُسبت بسبب تدخل على الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر.
وتابع: «أعتقد أن هناك فترات في الشوط الثاني كان بإمكانك أن تشعر خلالها بأنه إذا سجلنا الآن فستتحوّل الليلة إلى استثنائية».
وختم سلوت: «المستقبل يبدو مشرقاً جداً لهذا الفريق وهذا النادي؛ لأننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة أمام بطل أوروبا».
وسيلتقي «سان» جرمان في نصف النهائي الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونخ الألماني.
طرد جديد
وفي المباراة الثانية على ملعب «وانداميتروبوليتانو»، تقدّم برشلونة بهدفي لامين يامال (4) وفيران توريس (24)، قبل أن يسجّل النيجيري أديمولا لوكمان هدف تقليص النتيجة والتأهل لأتلتيكو (31)، في مباراة شهدت طرد مدافع النادي الكاتالونية إريك غارسيا بالبطاقة الحمراء قبل 11 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي في سيناريو مشابه لمباراة الذهاب التي خسرها «بلاوغرانا» 0-2، عندما طرد باو كوبارسي قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول.
وبعد المباراة، رأى مدرب أتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييغو سيميوني، أن فريقه بات جاهزاً أخيراً للفوز بدوري الأبطال، قائلاً: «سندخل نصف النهائي بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا».
وأضاف: «نحن جاهزون. سنلاحق ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».
وزاد: «تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عدة، وها نحن هنا مجدّداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».
وبدوره، قال مدرب برشلونة، الألماني هانز-ديتر فليك، إنه يعتقد أن فريقه الذي ودّع المسابقة كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكنه شدّد على ضرورة التعلّم من الهزيمة.
وأضاف: «لعبنا شوطاً أول رائعاً، لكن علينا تسجيل المزيد من الأهداف. كان الأمر ممكناً فعلاً، لكننا استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة».
وتابع فليك: «عندما ننظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. العقلية والسلوك اللذان أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، أنا فخور بهما حقاً».
وأشار فليك إلى أنه، رغم رضاه عن أداء لاعبيه، فإن الخروج من البطولة كان مخيّباً للآمال ويتعيّن عليهم التعلّم منه.
وعن حالة الطرد، أوضح: «علينا أن نتعلّم من هذه الأمور، وأن نعرف ما يجب علينا فعله، لكن لدينا فريق شاب وأعتقد أننا سنتحسن في الموسم المقبل».
ويلتقي «أتلتيكو» الذي بلغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2017، الفائز بين أرسنال الإنكليزي وسبورتينغ البرتغالي.