147 مرشحاً يتنافسون على 48 وظيفة في 17 جمعية

الحويلة: الالتزام بمعايير الشفافية والنزاهة في مقابلات «إشرافية» التعاونيات

تصغير
تكبير

- ماضون في دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز الأداء الحكومي
- خالد العجمي: التقييم يعتمد على 90 % على نتائج الاختبارات مقابل 10 % فقط للمقابلات النهائية
- اعتماد التوثيق المرئي والمسموع للمقابلات في خطوة تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية

فيما بدأت، اليوم الأربعاء، المقابلات النهائية لمرشحي المرحلة الثانية من مشروع تكويت الوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية، أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، أهمية الالتزام بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، وفق الكفاءة والاستحقاق.

وقالت الحويلة، في تصريح صحافي لدى اطلاعها على سير المقابلات، التي عقدت برئاسة وكيل الوزارة الدكتور خالد العجمي، إن «جميع المقابلات يتم توثيقها بالصوت والصورة تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمصداقية في إجراءات الاختيار»، مشددة على «مضي الوزارة في دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز الأداء الحكومي والارتقاء بالخدمات الاجتماعية».

وشملت جولة الوزيرة متابعة آلية تنظيم المقابلات، والإجراءات المتبعة في تقييم المتقدمين، حيث أشادت بالجهود المبذولة من قبل فرق العمل واللجان المشرفة، وحرصهم على اختيار قيادات قادرة على تطوير العمل المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة. واستمعت خلال الجولة إلى آراء وملاحظات عدد من المتقدمين، موجهة بأخذها بعين الاعتبار والعمل على تطوير الإجراءات، بما يحقق مزيداً من المرونة والكفاءة في آليات التوظيف.

147 مرشحاً

وكشف الوكيل العجمي أن «عدد المتقدمين للاختبارات بلغ 809 مواطنين ومواطنات، اجتاز منهم 147 مرشحاً الاختبارات، ويتنافسون على 48 وظيفة إشرافية موزعة على 17 جمعية تعاونية»، مشيراً إلى أن «آلية التقييم تعتمد بنسبة 90 في المئة على نتائج الاختبارات التي أُجريت في إحدى الجامعات الخاصة، مقابل 10 في المئة فقط للمقابلات النهائية، وأصحاب الدرجات الأعلى هم الأوفر حظاً في نيل هذه الوظائف، ما لم تظهر ملاحظات خلال المقابلات».

وأضاف العجمي، في تصريح للصحافيين على هامش إجراء المقابلات، أن «الوزارة اعتمدت التوثيق المرئي والمسموع لكل إجراءات المقابلات في خطوة تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية ومعالجة أي ملاحظات»، مشيراً إلى أن «هذا النهج يمثل نقلة نوعية مقارنة بالممارسات السابقة التي لم تكن تعتمد مثل هذا التوثيق».

وبيّن أن «الوزارة استقبلت في اليوم الأول 75 مرشحاً ومرشحة، بينهم 10 نساء، لشغل عدد من الوظائف الإشرافية، منها مدير عام، ونائب المدير العام للشؤون الإدارية، ونائب المدير العام للشؤون التجارية والتسويقية، إضافة إلى رؤساء أقسام المحاسبة والحاسب الآلي والقانونية والمشتريات والعلاقات العامة والفروع المستثمرة، في عدد من الجمعيات التعاونية، وهي الشامية والشويخ والصليبخات والعدان والقصور ومشرف وسعد العبدالله والنسيم والزهراء والروضة وحولي وعبدالله المبارك».

إقبال كبير

وأشار العجمي إلى أن «المقابلات ستستكمل اليوم الخميس في 8 جمعيات أخرى، مع إتاحة الفرصة للمتغيبين عن اليوم الأول للحضور واستكمال إجراءاتهم»، لافتاً إلى أن «الإقبال الكبير على التقديم يعكس جاذبية هذه الوظائف في القطاع التعاوني، وخاصة في ظل المزايا المالية المشجعة، وأن نسبة النجاح تعتبر مقبولة نظراً لطبيعة الاختبارات الفنية والحساسة».

وكشف العجمي عن «قرب إطلاق المرحلة الثالثة من المشروع فور الانتهاء من نتائج المرحلة الثانية، والتي ستشهد طرح عدد أكبر من الوظائف الإشرافية والتوسع نحو وظائف ميدانية وفنية داخل الجمعيات، مثل مديري الأسواق ووظائف الفروع والمخازن، ضمن خطة الوزارة لتوطين الوظائف وإتاحة فرص عمل أوسع للمواطنين والمواطنات»، مؤكداً أن «الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية على تنفيذ خطة طموحة لإحداث نقلة نوعية في قطاع العمل التعاوني وتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية فيه خلال المرحلة المقبل».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي