لفت إلى أن المؤسسة تتوسع عالمياً بشراكات نوعية تعزز مكانة الكويت بأسواق النفط

السعود: «البترول» تقود أمن الطاقة والاستدامة بتوازن

نواف السعود
نواف السعود
تصغير
تكبير

- 84 في المئة رضا وظيفي
- 29 في المئة تمثيل المرأة في مجلس الإدارة
- 6 في المئة زيادة نسبة التكويت نفطياً

قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود، إنه ومنذ تأسيس المؤسسة جرى الحفاظ على إدارة وتعظيم قيمة الموارد الهيدروكربونية الكويتية بمسؤولية، دعماً للازدهار الوطني والأجيال القادمة.

وذكر السعود، في كلمته الافتتاحية في تقرير الاستدامة لمؤسسة البترول الكويتية للفترة 2023-2025، أن «مشهد الطاقة العالمي اليوم يواجه تحديات عدة تشكلها التوترات الجيوسياسية، وعدم اليقين الاقتصادي، والاستقطاب المتزايد حول سياسات المناخ، ووسط هذه التعقيدات، نظل مركزين على تقديم طاقة موثوقة وآمنة وبأسعار معقولة، مع تطوير عملياتنا لتلبية التوقعات المتزايدة للاستدامة وسلوك الأعمال المسؤول. إن تركيزنا الإستراتيجي واضح: الموازنة بين أمن الطاقة والإشراف البيئي والتميز التشغيلي».

وتابع: «لأكثر من 4 عقود، كانت قصة نجاح المؤسسة متشابكة بعمق مع تقدم الكويت، حيث عززنا النمو، وقوينا مرونتها المالية، وحافظنا على سمعتنا كشريك طاقة موثوق»، لافتاً إلى أن الشراكة عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا مبنية على الثقة والمنفعة المتبادلة، وقد استمرت لعقود وتستمر في التطور من خلال الابتكار والأهداف المشتركة.

وزاد: «قد تعزز هذا الالتزام من خلال تعاونات دولية إستراتيجية، بما في ذلك اتفاقية توريد الغاز الطبيعي المسال طويلة الأمد مع شركة قطر للطاقة، والشراكة في تخزين النفط الخام في كوريا الجنوبية، والتي تعزز أمن الطاقة ومرونة السوق ووصول الكويت إلى العالمية».

وأضاف السعود «ندمج مقاييس الاستدامة في إدارة الأداء ونستفيد من الأنظمة الرقمية لتعزيز الشفافية والمساءلة وإدارة المخاطر، وبالتوازي مع ذلك، نحرز تقدماً نحو المواءمة مع أفضل الممارسات الدولية للاستدامة، بما في ذلك المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية التابعة لمجلس معايير الاستدامة الدولية لإدارة المخاطر والفرص المتعلقة بالمناخ»، مفيداً أنه ومن خلال إستراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية نبني رابطاً أقوى بين ريادة الطاقة في الكويت وأجندة الاستدامة العالمية، مع تعزيز الشفافية والابتكار والنمو المسؤول عبر جميع عملياتنا».

وقال السعود «نواصل تعزيز الشمولية والتمكين، حيث زاد تمثيل المرأة في المناصب القيادية عبر الشركات التابعة بشكل ملحوظ، وفي أحدث استطلاع لاندماج الموظفين، حققنا درجة 84 في المئة، وهي واحدة من أعلى المعدلات المسجلة في المجموعة، ما يعكس الثقة والشفافية»، وتابع: «السلامة الأساس الذي تقوم عليه كل عملياتنا، ونفخر بالحفاظ على واحد من أقوى سجلات السلامة في القطاع، وخلال فترة التقرير، لم تُسجل أي حالات وفاة بين الموظفين، وانخفض عدد الإصابات بنحو النصف».

وذكر السعود، أن الرحلة نحو مستقبل منخفض الكربون تكتسب زخماً تحت مظلة «إستراتيجية تحول الطاقة 2050»، حيث «تنفذ المؤسسة مشاريع تمكنها من تحقيق طموحات صافي الانبعاثات الصفري للعمليات الناطق الأول والثاني بحلول 2050»، مشيراً إلى أن تحول الطاقة العالمي ليس اختياراً بين القديم والجديد؛ بل جسر يربط بينهما.

وسجلت المؤسسة أداءً بيئياً لافتاً خلال فترة التقرير، حيث بلغت كثافة الانبعاثات في أنشطة الاستكشاف والإنتاج المحلي نحو 8.5 كغم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل نفط مكافئ، فيما انخفضت انبعاثات أكاسيد الكبريت 12 في المئة، كما بلغت نسبة استعادة وإعادة تدوير وإعادة استخدام النفايات نحو 30 في المئة، في وقت سجلت فيه انبعاثات النطاق الأول في أنشطة الاستكشاف والإنتاج المحلي انخفاضاً بـ 29 في المئة مقارنة بفترة التقرير السابقة.

وعلى صعيد الموارد، تراجع سحب المياه الجوفية 35.8 في المئة، بينما بلغت كمية النفايات الخطرة المتولدة 2.405 أطنان مترية، وزادت ميزانية الصحة والسلامة والبيئة وتحول الطاقة 80 في المئة السنة المالية 2024 - 2025، ونفذت المؤسسة مشاريع رائدة، بينها تشغيل محطة طاقة شمسية فوق مواقف سيارات المقر الرئيسي بكفاءة بلغت 76 في المئة، إلى جانب تكليف محطات شمسية في منشآت شركة ناقلات النفط الكويتية، وفي جانب التشجير، تمت زراعة 500 كيلو متر مربع من الأشجار، وطبقت المؤسسة نظام التصريف السائل الصفري في مصفاة الزور لإعادة تدوير معظم المياه المستخدمة، ما أسهم في خفض سحب المياه الجوفية للعمليات المحلية بـ 35.8 في المئة.

وانخفض إنتاج النفايات 66 في المئة، فيما تمت إعادة استخدام أو تدوير نحو 30 في المئة من النفايات المتولدة، وواصلت المؤسسة تمكين كوادرها، حيث يضم الهيكل القيادي 6 قيادات نسائية في مناصب تنفيذية، وبلغ إجمالي الموظفين الكويتيين في المجموعة 22.631 ألف موظف، مع ارتفاع نسبة التكويت نحو 6 في المئة، وبلغ تمثيل المرأة في مجلس الإدارة 29 في المئة.

وعلى صعيد إدارة المخاطر، أظهرت البيانات أن 75 في المئة من الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، متوافقة مع معيار «ISO» الخاص بإدارة المخاطر، ووفرت المؤسسة فرص عمل لـ 65 موظفاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما وصل إجمالي التدريب المقدم إلى 700.7 ألف ساعة، إلى جانب تسجيل مستوى مرتفع في مؤشر اندماج وارتباط الموظفين بنسبة 84 في المئة.

صفر حالات فساد (2025 - 2024)

أظهرت «مؤسسة البترول» التزاماً عالياً بمعايير النزاهة والشفافية خلال (2025 - 2024) حيث لم تسجل حالات فساد أو اختراق للخصوصية وتسريب المعلومات مع الانتهاء من 5 عمليات تدقيق أخلاقية داخلية لضمان الالتزام بقواعد السلوك المهني.

كما لم تُسجل أي خروقات للخصوصية أو شكاوى خارجية تتعلق ببيانات العملاء أو الموظفين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي