16 دولة أوروبية وأستراليا تدعو لإشراك لبنان بجهود خفض التصعيد الإقليمي
دعا وزراء خارجية 16 دولة أوروبية وأستراليا، إلى «إدراج لبنان ضمن الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة»، وحضّوا «جميع الأطراف على العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم»، معتبرين «أن استمرار الحرب في لبنان يعرّض مسار خفض التصعيد الإقليمي الحالي للخطر، وهو المسار الذي نرحب به ويجب أن تلتزم به جميع الأطراف بشكل كامل».
هذا الموقف صدر عن وزراء خارجية أستراليا، بلجيكا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، إسبانيا، فنلندا، فرنسا، اليونان، آيسلندا، لوكسمبورغ، مالطا، البرتغال، النروج، المملكة المتحدة، سلوفينيا، والسويد الذين أكدوا في بيان، الثلاثاء، «الترحيب بمبادرة الرئيس جوزف عون، لفتح محادثات مباشرة مع إسرائيل، ونرحب بقبول إسرائيل بدء هذه المحادثات بوساطة الولايات المتحدة. وندعو الطرفين إلى اغتنام هذه الفرصة»، معتبرين «أن المفاوضات المباشرة يمكن أن تمهّد الطريق لتحقيق أمن دائم للبنان وإسرائيل وكذلك للمنطقة. ونحن على استعداد لدعم هذه الجهود. لذلك، ندعو جميع الأطراف إلى خفض التصعيد بشكل عاجل واغتنام الفرصة التي يتيحها وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران».
ودانوا «بأشد العبارات هجمات حزب الله ضد إسرائيل، والتي يجب أن تتوقف فوراً. كما ندين بشدة الضربات الإسرائيلية الواسعة على لبنان بتاريخ 8 أبريل، والتي أسفرت، بحسب المعلومات الأخيرة الصادرة عن السلطات اللبنانية، عن مقتل أكثر من 350 شخصاً وإصابة أكثر من 1000 آخرين. ويجب حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية وفقاً للقانون الدولي الإنساني».
وإذ أكدوا «أهمية احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الرقم 1701 (2006)»، أعلنوا «مواصلة دعم الدولة اللبنانية لتمكينها من بسط سيادتها الكاملة على كامل أراضيها. وفي هذا السياق، نرحب بقرار الحكومة اللبنانية حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، وتعزيز فرض سلطة الدولة بشكل كامل في بيروت، واحتكار السلاح بيد الدولة، ونشجع على التنفيذ الكامل والسريع لهذه القرارات».