شارك في فعالية «ساعة» لإبراز قصص النجاح الكويتية

«المشروعات الصغيرة».. يدعم مبادرات رواد الأعمال

دلال حسين
دلال حسين
تصغير
تكبير

- دلال حسين: المشروع الواعي قادر على تجاوز التحديات وتحويلها لفرص حقيقية للنمو
- نرسخ ثقافة ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد الوطني وتمكين الطاقات الشابة

شارك الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مبادرة «ساعة»، التي تمثل منصة وطنية تسلط الضوء على المبادرات النوعية، وتبرز قصص النجاح الكويتية، وتؤكد أهمية تمكين أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز حضورهم في المشهد الاقتصادي والمجتمعي.

وأكدت مراقب العلاقات العامة دلال حسين، أن مشاركة «المشروعات الصغيرة» في المبادرة تأتي انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والتزامه المستمر بمساندة رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وما تفرضه من تحديات مباشرة على قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني.

شريك داعم

وقالت حسين في تصريح صحافي على هامش المشاركة إن «المشروعات الصغيرة» يواصل أداء دوره كشريك مؤسسي داعم للمبادر الكويتي، من خلال متابعة احتياجات أصحاب المشاريع، ورصد التحديات التي تواجههم، والعمل على تطوير حلول وخدمات عملية تسهم في تعزيز قدرتهم على الاستمرار والتكيّف مع المتغيرات، مؤكدة أن دعم هذه الفئة لا يرتبط بظرف طارئ، بل يمثل نهجًا ثابتًا والتزاماً وطنياً راسخاً يعكس توجه الدولة نحو دعم ريادة الأعمال وتنويع مصادر الدخل.

وأضافت أن «المشروعات الصغيرة» يحرص خلال هذه المرحلة على توفير بيئة أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات المبادرين، مع الاستمرار في إتاحة خدماته الإلكترونية بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات والدعم دون انقطاع، ويسهم في تمكين أصحاب المشروعات من مواصلة أعمالهم والاستفادة من الممكنات المتاحة بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية.

وأوضحت حسين أن من أبرز الخدمات التي يقدمها «المشروعات الصغيرة» التسجيل في السجل الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهو سجل رسمي معتمد يتيح لأصحاب المشاريع الاستفادة من حزمة من المزايا النوعية، من بينها الأفضلية السعرية عند التقديم على مناقصات الجهات الحكومية، وأولوية الشراء من الجهات العامة وفق الأنظمة المعتمدة، إلى جانب تسهيل الدخول إلى تصنيفات جهاز المناقصات، وإتاحة عرض المنتجات والخدمات عبر المنصات المخصصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز تنافسية المشاريع الوطنية ويفتح أمامها آفاقًا أوسع للنمو والاستدامة.

وأشارت إلى ان المبادرة سلطت الضوء على نماذج مشرّفة من المشروعات الممولة من «المشروعات الصغيرة»، والتى عكست مستوى عالياً من الجاهزية والاحترافية والقدرة على التكيّف مع متطلبات المرحلة. ومن بين هذه النماذج مشروع «بيت ناصر» المتخصص في خدمات التدخل المبكر ورعاية وتأهيل ذوي الإعاقة، والذي قدّم مبادرة مجتمعية متكاملة لدعم الصحة النفسية للأطفال وأسرهم، إلى جانب مشروع «Baby Tummy» المتخصص في إعداد وجبات الأطفال الصحية والطازجة، والذي قدّم نموذجًا لافتًا في الابتكار والاستجابة لاحتياجات السوق عبر تطوير منتج عملي يلبي احتياجات الأسرة الكويتية.

المشاريع الواعدة

وبيّنت حسين أن حضور هذه المشروعات ضمن المبادرة يجسد ثمرة الدعم الذي يقدمه «المشروعات الصغيرة» للمشاريع الواعدة، ليس فقط من خلال التمكين والإسناد المؤسسي، بل أيضًا عبر تعزيز فرص ظهورها، وإبراز قصص نجاحها، ومساندتها في ترسيخ مكانتها في السوق، بما يساعدها على النمو والاستدامة ورفع قدرتها التنافسية.

وأشارت إلى أن «المشروعات الصغيرة» ينظر إلى المرحلة الراهنة باعتبارها مرحلة تتطلب وعيًا أكبر بالمتغيرات، وقراءة دقيقة لاحتياجات السوق، واستعدادًا مبكرًا للتحولات الاقتصادية، مشيرة إلى أن «المشروعات الصغيرة» يواصل جهوده في تمكين رواد الأعمال بالأدوات المناسبة، وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص المتاحة، وبناء مشاريع أكثر قدرة على التكيّف والابتكار والاستمرار.

وأكدت حسين أن مشاركة «المشروعات الصغيرة» في مبادرة «ساعة» تعكس إيمانه بأهمية الحضور المؤسسي الفاعل في المبادرات المجتمعية والوطنية، وحرصه على إيصال رسالة واضحة مفادها أن دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة يمثل أولوية مستمرة، وأن المشروع الكويتي الواعي والقائم على المعرفة والمرونة قادر على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو وصناعة الأثر.

وأضافت أن «المشروعات الصغيرة» سيواصل العمل إلى جانب المبادرين وأصحاب المشروعات، وتعزيز الشراكات والمبادرات التي تخدم هذا القطاع الحيوي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، ودعم الاقتصاد الوطني، وتمكين الطاقات الكويتية الشابة من تحويل أفكارها ومشروعاتها إلى قصص نجاح مستدامة

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي