بريتني سبيرز تدخل مصحة إعادة تأهيل المدمنين
أفادت مجلة «فارايتي» نقلاً عن محامي المغنية الأميركية بريتني سبيرز (44 عاماً) أنها دخلت طواعية إلى مصحة في لوس أنجليس متخصصة في معالجة المدمنين وإعادة تأهيليهم، وذلك بعد ساعات من الإفراج عنها بكفالة قدرها 50 ألف دولار، على إثر اعتقال الشرطة لها فجر السبت الماضي في حي شيرمان أوكس بعد أن صدمت بسيارتها عمود إنارة، وتبين أن نسبة الكحول في دمها تجاوزت الحد القانوني بثلاث مرات.
وهذا هو الاعتقال الثاني خلال 18 شهراً لسبيرز بسبب القيادة تحت تأثير الكحول. وفي المرة الأولى (نوفمبر 2024) حكم عليها بالمشاركة في برنامج تأهيلي لمدة 60 يوماً، لكنها انسحبت بعد أسبوعين بحجة «ظروف عائلية».
وأوضح محاميها في بيان: «بريتني أدركت أن صحتها النفسية والجسدية في خطر، وهي ملتزمة هذه المرة بالبقاء في المصحة لمدة 90 يوماً كاملة». وكشفت المجلة عن أن المصحة هي نفسها التي تعالجت فيها ديمي لوفاتو سابقاً، وتتميز بإجراءات أمنية مشددة لمنع دخول الكاميرات.
وستخضع سبيرز لبرنامج يشمل جلسات فردية يومية، وعلاجاً دوائياً لاضطراب المزاج الثنائي القطب الذي تم تشخيصها به في العام 2023، ورياضة جماعية وتأملاً.
ووفقاً للمجلة، شملت العوامل التي دفعت سبيرز إلى قبول العلاج في مصحة:
• تهديد محكمة الأسرة بنقل حضانة ابنيها (شون، 20 عاماً، وجايدن، 19 عاماً) بشكل كامل إلى والدها جيمي سبيرز.
• انسحاب خطيبها، المدرب الشخصي سام أصغري، بعد الحادثة الثانية.
• حملة مقاطعة من الجمهور طالبت بوضعها تحت وصاية قضائية جديدة.
لكن أطباء نفسيين حذروا من أن الضغط الإعلامي قد يعوق تعافيها.