مانشستر يونايتد أبرز المهتمين بضمّه
قصة لياو وميلان... تقترب من النهاية
يبدو أن قصة البرتغالي رافائيل لياو، مع نادي ميلان الإيطالي لكرة القدم، تقترب من نهايتها، بعدما وصلت العلاقة بينهما إلى مرحلة من التوتر قد تدفع الطرفين للانفصال في الصيف المقبل.
وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة ميلان «سئمت» من الوضع الحالي، وهي مستعدة للاستماع إلى العروض المقدمة لبيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية.
نهاية القصة
في ملعب «سان سيرو»، تعرّض لياو لصافرات استهجان من جماهير فريقه خلال الخسارة القاسية أمام أودينيزي 0-3 في الدوري، سواء قبل خروجه أو أثناء استبداله. هذا الموقف أثّر عليه نفسياً بشكل كبير، خاصة أنه لم يتوقع هذا الهجوم من جماهيره، حتى في أسوأ فتراته الموسم الماضي.
اللاعب شعر بالظلم، خصوصاً أنه لعب في الفترة الأخيرة وهو يعاني من إصابة في الفخذ، كما تم توظيفه أحياناً كمهاجم صريح، وهو مركز لا يفضله. ويرى أن الجماهير لم تُقدّر حجم التضحيات التي قدمها للفريق.
ورغم ذلك، يعترف لياو بأنه أهدر فرصتين مهمّتين في المباراة، وكان بإمكانه تغيير مجرى اللقاء، كما أن حصيلته التهديفية هذا الموسم أقلّ من المتوقع.
انتظار الصيف
من الآن وحتى نهاية الموسم الراهن، سيحاول لياو استعادة مستواه، خاصة أنه لم يسجل منذ حوالي 45 يوماً، حيث يحتاج ميلان بشدّة إلى ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، وهو هدف لن يتحقق إلّا بتكاتف جميع اللاعبين.
المدرب ماسيميليانو أليغري، قد يقرّر إبقاء لياو أساسياً أو إجلاسه على دكّة البدلاء، وهو قرار سيتضح في الأيام المقبلة.
ماذا بعد؟
في حال تأهل ميلان لدوري الأبطال، يُخطط النادي للتعاقد مع مهاجم هداف، وهو ما قد يُغيّر شكل التشكيلة، خاصة أن أليغري لا يفضل الاعتماد على ثلاثي هجومي يضمّ لياو والأميركي كريستيان بوليسيتش، إلى جانب مهاجم جديد.
إذا وصل عرض مناسب، فإن ميلان لن يتردّد في بيع اللاعب. ويُعتبر نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، أحد أبرز المهتمين بضمّه، أكثر من الحديث عن انتقاله إلى برشلونة الإسباني.
رغم ذلك، لياو لا يرغب في الانتقال إلى دوري أقلّ تنافسية، ويفضل الاستمرار في نادٍ أوروبي كبير بحجم ميلان.
جميع المؤشرات تُشير إلى أن العلاقة بين لياو وميلان دخلت مرحلة حساسة جداً. ما سيحدث في الأسابيع المقبلة، خاصة نتائج الفريق ومستوى اللاعب، قد يُحدّد ما إذا كانت هذه مجرّد أزمة عابرة أم النهاية الفعلية لقصة أحد أبرز نجوم الـ «روسونيري» في السنوات الأخيرة.