وجّه بسرعة تقديم مشروعات قوانين الأسرة إلى مجلس النواب

السيسي: مصر تظلّ ظهيراً للدول العربية وداعمة لأمنها واستقرارها

تصغير
تكبير

- مُشاورات دبلوماسية تُؤكّد ضرورة تغليب لغة الحوار للتوصّل لتوافق
- القاهرة تُجدّد رفضها الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي... وتُطالب بتقاسم الأعباء والتضامن الدولي في ملف اللاجئين
- مصر تستضيف تدريب «إعصار
- 4» المُشترك مع الهند

وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الحكومة، بسرعة تقديم مشروعات القوانين المُتعلّقة بالأسر المصرية (المسلمة، المسيحية وصندوق دعم الأسرة)، إلى مجلس النواب، من أجل مُناقشتها والعمل على إقرارها، خصوصاً أنه تم إعدادها منذ فترة غير قصيرة، وعالجت المشاكل الناجمة عن القوانين السارية بحلول جذرية، وتم استطلاع رأى العلماء والمُتخصّصين في شأنها.

وأفادت مصادر برلمانية، الإثنين، بجاهزية مجلس النواب، لطرح مشروعات القوانين تباعاً على الجلسات العامة، والعمل على مُناقشتها، وبحث إقرارها، من أجل الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية والحفاظ على المرأة والطفل.

تهنئة رئاسية

وفيما عاشت مصر أجواء احتفالات أعياد القيامة، شم النسيم والربيع، كتب السيسي، على موقع «فيسبوك»، الإثنين، «أتقدّم بخالص التهنئة إلى أبناء مصر المسيحيين لمناسبة عيد القيامة المجيد، داعياً الله أن يعيده على مصرنا الغالية وعلى أمتنا العربية بمزيد من الخير والاستقرار».

وأكّد أن «مصر ستظلّ دائماً نموذجاً للوحدة الوطنية والتعايش الأخوي وظهيراً للدول العربية الشقيقة وداعمة لأمنها واستقرارها، وكلّ عام وأبناء مصر والشعوب المحبة للسلام بخير وأمان».

مشاورات دبلوماسية

دبلوماسياً، أكّد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، في اتصال هاتفي تلقّاه من المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مساء الأحد،«ضرورة الالتزام بالمسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية للتوصّل لتوافق حول جميع الشواغل المطروحة، ويُحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي».

وفي اتصال منفصل مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، شدّد الجانبان على«ضرورة مُواصلة الجهود المُشتركة لدفع المسار الديبلوماسي، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار ويمنع تفاقم الأوضاع في المنطقة».

وأكّدا «أهمية مُواصلة جهودهما الدؤوبة واتصالاتهما المُكثّفة لخفض التصعيد والدفع بالالتزام للمسار الدبلوماسي للتوصل لتوافق حول الشواغل».

واتفق الوزيران على«مُواصلة التنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود المشتركة لخفض التصعيد والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار، بما يُسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي».

حوض النيل

وخلال لقاء على هامش فعالية «مُنتدى استثمر في أوغندا» في القاهرة، أكّد عبدالعاطي لنظيره الأوغندي هنرى أوكيلو،«أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة».

وأشار إلى«أهمية التمسك بروح التوافق والأخوّة بين الدول الشقيقة في حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي».

أوضاع اللاجئين

وفي لقاء مُنفصل مع رئيس اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين السفير صلاح عبدالصادق، أكّد عبدالعاطي«أهمية ترسيخ مفهومي تقاسم الأعباء والمسؤوليات والتضامن الدولي، والعمل على توفير الدعم الدولي المستدام، بحيث يُعزّز من قدرة الدول على الاستمرار في تقديم الخدمات، ويدعم صمود المجتمعات المضيفة، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، في ضوء استضافة مصر لملايين من اللاجئين والمهاجرين والذين يعيشون في اندماج كامل في المجتمع المصري ويتمتّعون بالخدمات الأساسية من دون تمييز».

«إعصار - 4»

عسكرياً، أعلنت القوات المسلحة أن ميادين التدريب القتالي لقوات الصاعقة المصرية، تشهد حالياً فعاليات التدريب المصري - الهندي المشترك «إعصار - 4»، بمشاركة عناصر من قوات الصاعقة من البلدين، وتستمر على مدى أيام عدة.

وأفادت بأن الفعاليات تتضمّن «محاضرات لتحقيق التجانس وتوحيد المفاهيم العملياتية بين القوات المشاركة، وتنظيم معرض للأسلحة والمعدات المستخدمة في التدريب، وتنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية لتبادل الخبرات والمهارات بين العناصر المشاركة»، مشيرة إلى أن «التدريب يأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري، وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة والشقيقة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي