لفترات قصيرة ولكن بشكل مكثف
النشاط البدني يومياً... مفيد لصحة القلب والدماغ
أثبتت دراسة أسترالية واسعة النطاق، شملت 70 ألف شخص، أن فترات قصيرة من ممارسة النشاط البدني المكثف لا تتجاوز 90 ثانية يومياً، من شأنها أن تخفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 30 في المئة، وتحسن وظائف الدماغ والقلب بشكل ملحوظ.
وأوضح الباحثون في جامعة سيدني أن هذه «الأنشطة العرضية المكثفة» (VILPA) تشمل صعود الدرج بسرعة، أو حمل البقالة الثقيلة، أو اللعب العنيف مع الأطفال.
وبحسب الدراسة، التي نشرها موقع «إيرث دوت كوم» نقلاً عن دورية «لانسيت» للصحة العامة، فإن المشاركين الذين أدوا ثلاث إلى أربع فترات من النشاط المكثف يومياً، مدة كل منها 60 إلى 90 ثانية، حققوا تحسناً في ضغط الدم ومستويات السكر مماثلاً لفوائد جلسات التمرين المنظمة التي تستمر ساعة.
وأفادت المعدة الرئيسية الدكتورة إيمانويلا ستاماتاكيس، بأن «القليل من التحرك السريع أفضل من لا شيء، والأفضل من ذلك كله هو دمجه مع المشي المنتظم».
وأوضح التقرير أن أبرز الفوائد المسجلة شملت:
• انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون بنسبة 25 في المئة.
• تحسن في الذاكرة قصيرة المدى وسرعة معالجة المعلومات.
• تعزيز حساسية الأنسولين لدى مرضى ما قبل السكري.
وأشار خبراء اللياقة البدنية إلى أن هذه التمارين لا تتطلب ملابس خاصة أو اشتراكات في صالات رياضية، ويمكن دمجها في الروتين اليومي بسهولة. وخلص التقرير إلى أن «أقل من دقيقتين من الجهد الصادق قد تطيل عمرك بسنوات»، وهي رسالة أمل لمن يشكون من ضيق الوقت.