«بصمة ما قبل الموت» ستغير طريقة مكافحة... الأمراض المزمنة

تصغير
تكبير

اكتشف فريق من معهد وايتهيد الأميركي للبحوث الطبية الحيوية «بصمة جزيئية» تظهر في الخلايا المحتضرة قبل أيام من الوفاة السريرية، وهو الاكتشاف الذي من شأنه أن يُحدث ثورة في طريقة علاج الأمراض المزمنة مثل الفشل القلبي والكبدي.

وأوضح الباحثون في التقرير الذي نشره موقع «scitechdaily.com» أن الفريق الطبي حدد 23 بروتيناً و11 جزيئاً صغيراً من الحمض النووي الريبوزي (RNA) تزيد مستوياتها بشكل حاد قبل 72 ساعة من موت الخلية، بغض النظر عن سبب الوفاة.

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية «ساينس»، فإن هذه «بصمة الوفاة» تظهر في جميع الأنسجة تقريباً، ويمكن قياسها من خلال عينة دم بسيطة.

وأفاد الدكتور بيتر كرامر، قائد الفريق، بأن «العلامات الجزيئية تسبق الوفاة بفترة كافية لتدخل طبي قد ينقذ المريض، خصوصاً في حالات الانتان أو الحروق الشديدة».

ومن المتوقع أن تشمل التطبيقات المحتملة من وراء هذا الاكتشاف:

• الإنذار المبكر بفشل الأعضاء في وحدات العناية المركزة قبل ظهور الأعراض السريرية.

• تطوير أدوية توقف بروتينات «الموت المبرمج» قبل أن تطلق الشلال الكيميائي.

• اختبار فعالية العلاجات الجديدة للأمراض التنكسية.

وأشار خبراء في مجال الأخلاقيات الطبية إلى أن معرفة «توقيت» الوفاة بدقة أيام قبل حدوثها يثير إشكاليات نفسية وقانونية.

وخلص التقرير إلى أن هذا الاكتشاف قد يحول الطب البشري من رد الفعل إلى التنبؤ، ما ينقذ ملايين الأرواح سنوياً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي