مجلس الوزراء أعرب عن اعتزازه بالجهود المخلصة لمنتسبيها الأوفياء في مختلف القطاعات
مؤسسات الدولة... تكامل وجاهزية لصون الاستقرار
- القوات المسلحة تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة
- دعوة المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية
- الاطلاع على إفادات الوزراء وتقارير الجهات الحكومية حيال إجراءات الجاهزية القصوى
أعرب مجلس الوزراء عن اعتزازه بالجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء في كل قطاعات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، التي تعمل بتكامل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين بدولة الكويت في ظل الظروف الراهنة، مشيداً بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة وهي تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت منذ الـ28 من شهر فبراير الماضي حتى اليوم، وتتعامل مع كل التهديدات والتحديات بكفاءة عالية محافظة على سيادة أجواء وسلامة البلاد.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس الوزراء، الثلاثاء، برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.
وتزامناً مع المناشدات والتحذيرات التي أطلقتها وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والرئاسة العامة للحرس الوطني وقوة الإطفاء العام للمواطنين والمقيمين بعدم تداول الصور أو المقاطع المصورة من المواقع المستهدفة وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو التعاطي مع الحسابات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لما لذلك من آثار سلبية على الأمن والسلامة العامة وأهمية عدم التجمهر وعدم الاقتراب من المواقع المتضررة أو الشظايا أو الأجسام المجهولة حفاظاً على سلامة الجميع والحد من المخاطر المحتملة وضمانا لتمكن فرق العمل من الوصول إلى مواقع الحوادث بأسرع وقت وأداء مهامها على أكمل وجه، فقد أهاب مجلس الوزراء بكل المواطنين والمقيمين ضرورة الالتزام التام بالتعليمات والإرشادات التي تعلنها قطاعات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، واستقاء المعلومات من المصادر الحكومية الرسمية المعتمدة منعاً لتعرضهم للمساءلة القانونية.
التطورات العسكرية
واستمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية، في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
كما شرح وزير الدفاع للمجلس نتائج جولته الميدانية التفقدية التي قام بها يوم السبت الماضي لعدد من الوحدات والمواقع التابعة للجيش الكويتي للاطلاع على سير العمل ومتابعة مستويات الجاهزية والاستعداد القتالي في ظل تداعيات العدوان الإيراني الآثم، مؤكداً في كلمة له خلال الجولة الميدانية التفقدية على أهمية الاستمرار في أداء الواجب بروح عالية من المسؤولية والحفاظ على أعلى درجات الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات في ظل الظروف الحالية، ومشيداً بالجهود المخلصة التي يبذلها منتسبو القوات المسلحة مثمناً ما يتمتعون به من يقظة وجاهزية عالية في أداء مهامهم الوطنية.
وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف إحدى المناطق السكنية شمال البلاد فجر الاثنين بواسطة طائرات مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم، أدى إلى سقوط بعض المقذوفات والشظايا وتسبب بحدوث 6 حالات إصابة حالتهم مستقرة ولله الحمد، إضافة إلى تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه بوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة فجر يوم الأحد الماضي لاستهداف بواسطة طائرات مسيّرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم، وأسفر عن أضرار مادية جسيمة، وخروج وحدتين لتوليد الكهرباء عن الخدمة دون تسجيل أي إصابات بشرية، وكذلك استهداف مبنى مجمّع الوزارات فجر يوم الأحد الماضي بطائرة مسيّرة معادية جراء العدوان الإيراني الآثم ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى، وأيضاً استهداف مصفاة تابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر يوم الجمعة الماضي بواسطة طائرات مسيرة معادية ما أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيلية داخل المصفاة.
استمرار الانعقاد
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكل الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كل احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.
ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.
رسالة الملك تشارلز لسمو الأمير
أحيط مجلس الوزراء علماً في مستهل اجتماعه بفحوى الرسالة الخطية التي تسلمها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، من الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية الصديقة التي تضمنت التأكيد على دعم المملكة المتحدة لدولة الكويت في ظل الأوضاع الراهنة الناجمة عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وحرصها على أمن الكويت وسلامتها ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، من رئيس وزراء المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية الصديقة كير ستارمر.
متابعة الجهود السياسية والدبلوماسية
تابع مجلس الوزراء الجهود السياسية والدبلوماسية التي يقوم بها وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، وبعثات وزارة الخارجية الدبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت.
وضمن هذا السياق أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاجتماع الوزاري الذي شارك به وزير الخارجية، وعقد يوم الخميس الماضي عبر تقنية الاتصال المرئي، والذي دعت له المملكة المتحدة بمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة لمناقشة الوضع في مضيق هرمز.
كما أحيط علماً بنتائج الزيارات الرسمية التي قام بها وزير الخارجية إلى سلطنة عُمان الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودولة قطر الشقيقة.
وأحيط أيضاً علماً بفحوى الاتصالات الهاتفية التي أجراها وتلقاها وزير الخارجية خلال الأيام الماضية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة وكبار المسؤولين الدوليين، حيث تم خلال الاتصالات مناقشة آخر التطورات حول ما تشهده المنطقة.
إدانة استهداف سفارة الإمارات في دمشق
أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق يوم السبت الماضي، وما رافقها من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية.
وأكد المجلس أن استهداف المقار الدبلوماسية يعد تعدياً على القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، داعياً إلى محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها، مجدداً تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في صون أمنها وسيادتها.
متابعة سير العملية التعليمية وحلول مناسبة للاختبارات النهائية
انطلاقاً من حرص مجلس الوزراء على متابعة آخر المستجدات بشأن سير العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة، وفي إطار دعم مجلس الوزراء للمنظومة التعليمية والتأكد من جاهزيتها لاستمرار التحصيل العلمي للطلبة بالتعامل مع الأوضاع الحالية، فقد استمع المجلس إلى شرح قدمه وزير التربية سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي، حول الآلية المتبعة من قبل وزارة التربية لنظام (التعليم عن بعد) بما يضمن استمرار العملية التعليمية، وفق أطر منظمة وواضحة، مع الالتزام بتطبيق الخطط الدراسية المعتمدة ومتابعة الأداء التعليمي بصورة مستمرة، وذلك بهدف المحافظة على سلامة الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في المدارس، إضافة إلى دراسة ووضع حلول مناسبة للاختبارات النهائية في حال استمرار الأوضاع الراهنة، بما يحقق سلامة الطلبة ويكفل العدالة التعليمية بين جميع المتعلمين ويضمن في الوقت ذاته دقة تقييم مخرجات التعليم وفق معايير تربوية معتمدة.
كما شرح مبادرة وزارة التربية بتوزيع الكتب الدراسية للجزء الثاني للفصل الدراسي الثاني، وإيصالها مباشرة إلى منازل الطلبة في مختلف مناطق البلاد في ظل الظروف الراهنة، بما يضمن وصول الكتب الدراسية الجزء الثاني للفصل الدراسي الثاني للجميع دون استثناء ويسهم في استمرار تحصيل الطلبة العلمي بسهولة ويسر ودون أي عوائق، حيث تم تسخير كل إمكانيات وزارة التربية البشرية والفنية واللوجستية لتنفيذ هذه المبادرة.