هيئتا «التطبيقي» و«البيئة» تبحثان سبل التعاون لمتابعة المؤشرات البيئية في ظل الظروف الراهنة
- وفد «البيئة» اطلع على آليات الرصد والتحليل خلال زيارة ميدانية إلى المختبرات المركزية بـ«التطبيقي» ومختبرات قياس مستويات التلوث في الهواء والماء
- الجانبان أكدا على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية من خلال تبادل الخبرات والإمكانات بما يرفع كفاءة الأداء المؤسسي ويوحد الجهود
بحثت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والهيئة العامة للبيئة اليوم، سبل التعاون المشترك في متابعة المؤشرات البيئية في البلاد وسط الظروف الراهنة.
وذكرت «التطبيقي» في بيان أن مديرها العام الدكتور حسن الفجام استقبل المدير العام لهيئة البيئة بالتكليف نوف بهبهاني في زيارة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على إمكانيات «التطبيقي» لاسيما المختبرات المركزية، وبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في ظل الظروف الراهنة.
وأضافت أن الزيارة تضمنت جولة في عدد من المختبرات المتخصصة في «التطبيقي» لقياس مستويات التلوث في الهواء والماء. واطلع وفد هيئة «البيئة» على آليات الرصد والتحليل والتقنيات المستخدمة في متابعة المؤشرات البيئية وبحث سبل الاستفادة من الإمكانات الفنية والتقنية المتقدمة لدى هذه المختبرات بما يسهم في دعم خطط التعامل مع المستجدات وتعزيز الجاهزية المؤسسية.
وأكد الجانبان حسب البيان ضرورة تعزيز التعاون وأهمية التكامل بين الجهات الحكومية من خلال تبادل الخبرات والإمكانات بما يرفع كفاءة الأداء المؤسسي ويوحد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
كما شددا على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون المشترك في مختلف الجوانب الفنية والتقنية والتدريبية وتفعيل بنود الاتفاقية المشتركة بينهما بما يخدم المصلحة الوطنية ويتماشى مع توجيهات مجلس الوزراء الداعية إلى تكامل الأدوار وتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة.