التعامل مع 16 صاروخاً و50 مُسيّرة و«درون»... وتسجيل 6 إصابات مدنية
اعتداءات غاشمة بمُسيّرات آثمة
- «الدفاع»: رجال القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط
- «الصحة»: تعامل ميداني مع امرأتين ونقل حالة إلى «طوارئ الجهراء» و3 حالات حضرت من تلقاء نفسها
- «الداخلية»: ابتعدوا عن الشظايا ... وحذارِ ترويج الإشاعات
مع تسارع وتيرة الاعتداءات الإيرانية الآثمة والغاشمة، شهدت البلاد خلال الساعات الـ 24 الماضية موجة مكثفة من الهجمات، إذ رصدت القوات المسلحة 16 صاروخاً و50 طائرة مُسيّرة و«درون»، في حين أدى سقوط شظايا في مناطق سكنية إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، بالتزامن مع تسجيل عشرات البلاغات المرتبطة بهذه الحوادث، التي جرى التعامل معها بكفاءة واقتدار.
ففي حين تمكنت قوة الواجب التابعة لـ «الحرس الوطني» من إسقاط طائرتين مُسيّرتين وطائرتين «درون» في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت 14 صاروخاً بالستياً وصاروخين جوالين و46 طائرة مُسيّرة معادية داخل المجال الجوي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
وأشارت إلى أن ذلك أسفر عن سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، ما تسبب في وقوع إصابات بشرية، وباشرت الجهات المختصة التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
ولفتت إلى أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل مع 22 بلاغاً، فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع ثلاثة بلاغات.
وأكدت الوزارة أن منتسبي القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط، مستندين إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة أن غرفة العمليات المركزية تلقت فجر الاثنين، بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم.
وأشارت إلى أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل الفوري مع الحدث وفق أعلى درجات الجاهزية، حيث تعاملت الفرق الإسعافية ميدانياً مع حالتين لامرأتين في موقع الحدث وقدمت لهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، فيما تم نقل حالة ثالثة لمُصاب إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجهراء لاستكمال التقييم والعلاج.
وأوضحت أن أقسام الطوارئ استقبلت كذلك عدداً من الحالات التي حضرت من تلقاء نفسها إلى مستشفى الجهراء، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى ست حالات، تنوعت إصاباتها بين جروح قطعية سطحية في الرأس والأطراف وتأثيرات سمعية موقتة نتيجة الأصوات العالية، إضافة إلى حالات سقوط مرتبطة بالانفجار.
وأكدت أن جميع الحالات كانت مستقرة وتلقت الرعاية الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة، من دون تسجيل أي مضاعفات خطرة.
وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الداخلية أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت، خلال الساعات الـ24 الماضية، مع 21 بلاغاً بسقوط شظايا على بعض المنازل وعدد من المركبات، نتيجة عمليات الاعتراض الدفاعي، ما أسفر عن بعض الإصابات من دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وبعدما لوحظ قيام بعض المواطنين والمقيمين بالتجمهر في مواقع سقوط الشظايا، ليل أول من الأحد، دعت وزارة الداخلية إلى عدم التجمهر وعدم الاقتراب من المواقع المتضررة والشظايا أو الأجسام المجهولة لحين وصول فرق الطوارئ وفرق التخلص من المتفجرات.
ولفتت إلى أنه «تم رصد بعض الأفراد والحسابات الذين قاموا بنشر إشاعات غير صحيحة بشأن وجود حالات وفاة، في حين تؤكد الوزارة أن الحالات المسجلة اقتصرت على بعض الإصابات فقط دون وقوع أي خسائر بشرية وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».
وشددت «الداخلية» على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروجي الإشاعات، وكل من يقوم بنشر معلومات مغلوطة تمس أمن المجتمع وتثير القلق بين أفراده.
وأكدت أن «التحديات لن تزيدنا إلا صلابة وأن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء واجبها بحزم ومسؤولية».