القوات المسلحة تعاملت مع 14 صاروخاً بالستياً وجوّالين و46 «مسيّرة»
إصابة 6 مدنيين من شظايا التصدّي للعدوان الإيراني
- العطوان: القوات المسلحة تواصل تنفيذ واجباتها الوطنية بعزيمة وانضباط مستندة إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية
- السند: فرق الطوارئ الطبية تعاملت ميدانياً مع حالتين ونقلت ثالثة إلى مستشفى الجهراء
- حالات الإسعاف تنوعت بين جروح قطعية سطحية وتأثيرات سمعية موقتة نتيجة الأصوات العالية
واصلت القوات المسلحة التصدي للعدوان الإيراني، حيث أعلنت وزارة الدفاع عن رصد 14 صاروخاً بالستياً، وصاروخين جوالين، و46 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث تم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي، الإثنين، إن التصدي أسفر عن سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، ما تسبب في وقوع إصابات بشرية وباشرت الجهات المختصة التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
وبيّن أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية، قامت بالتعامل مع 22 بلاغاً، فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع ثلاثة بلاغات وذلك وفق الإجراءات المعتمدة. وأكد أن منتسبي القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط مستندين إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها.
وسأل الله تعالى أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح.
الصحة
وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند، قد أعلن أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت، فجر الإثنين، بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمالي البلاد، جراء العدوان الإيراني الآثم.
وقال السند، في تصريح صحافي، إن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل الفوري مع الحدث، وفق أعلى درجات الجاهزية وتعاملت الفرق الإسعافية ميدانياً مع حالتين لامرأتين في موقع الحدث، وقدمت لهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، فيما تم نقل حالة ثالثة لمصاب إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجهراء لاستكمال التقييم والعلاج.
وأوضح أن أقسام الطوارئ استقبلت كذلك عدداً من الحالات التي حضرت من تلقاء نفسها إلى مستشفى الجهراء، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها، سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي، إلى ست حالات تنوعت إصاباتها بين جروح قطعية سطحية في الرأس والأطراف، وتأثيرات سمعية موقتة نتيجة الأصوات العالية إضافة إلى حالات سقوط مرتبطة بالانفجار.
وأكد السند، أن جميع الحالات كانت مستقرة، وقد تلقت الرعاية الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة، من دون تسجيل أي مضاعفات خطرة، مشيراً إلى أن الفرق الميدانية قامت بمسح شامل للمنطقة المتأثرة، فور انتهاء التعامل مع الحالات، للتحقق من عدم وجود أي إصابات إضافية لم يتم الإبلاغ عنها، وذلك ضمن استكمال منظومة الاستجابة الصحية الميدانية.
كما أكد الجاهزية الكاملة للمنظومة الصحية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، من خلال منظومة تعمل على مدار الساعة، داعياً الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم.
بوصليب: رصدنا أفراداً وحسابات نشروا إشاعات غير صحيحة بوجود حالات وفاة
- «لن نتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروجيها»
ذكر المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني الناطق باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت، خلال الـ24 ساعة الماضية، مع 21 بلاغاً بسقوط شظايا على بعض المنازل وعدد من المركبات، نتيجة عمليات الاعتراض الدفاعي ما أسفر عن بعض الإصابات دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وقال بوصليب، خلال الإيجاز الإعلامي، إن مجموع البلاغات المرتبطة بسقوط الشظايا ارتفع منذ بداية العدوان الآثم إلى 699 بلاغاً. وأشار إلى تشغيل صفارات الإنذار سبع مرات، ليرتفع إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 178 مرة. وقدم عرضاً مرئياً في شأن جهود القوة الخاصة في التعامل مع البلاغات المتعلقة، بسقوط الشظايا أو الأجسام داخل وخارج مناطق التهديد.
وفي ما يتعلق بعمليات الاعتراض الدفاعي، أكد بوصليب أن وزارة الداخلية باشرت بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية التعامل مع جميع البلاغات الواردة بكفاءة، بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات. وقال إنه «لوحظ قيام بعض المواطنين والمقيمين ليلة أول من أمس، بالتجمهر في مواقع سقوط الشظايا. وعليه تدعو الوزارة إلى عدم التجمهر وعدم الاقتراب من المواقع المتضررة والشظايا أو الأجسام المجهولة، لحين وصول فرق الطوارئ وفرق التخلص من المتفجرات».
وبين أن «هذه التحذيرات تأتي حفاظاً على سلامتهم والحد من المخاطر المحتملة، ولضمان تمكن فرق العمل من الوصول إلى مواقع الحوادث بأسرع وقت وأداء مهامها على أكمل وجه». وذكر أنه «تم رصد بعض الأفراد والحسابات الذين قاموا بنشر إشاعات غير صحيحة في شأن وجود حالات وفاة في حين تؤكد الوزارة أن الحالات المسجلة اقتصرت على بعض الإصابات فقط دون وقوع أي خسائر بشرية، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».
وشدد العميد بوصليب، على أن (الداخلية) لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروجي الإشاعات وكل من يقوم بنشر معلومات مغلوطة تمس أمن المجتمع وتثير القلق بين أفراده.
وبين أن وزارة الداخلية تجدد دعوتها للجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط والتحلي بالوعي وروح المسؤولية الوطنية.
وقال العميد بوصليب «الوزارة تؤكد التزامها باطلاع الرأي العام على المستجدات بشكل مستمر وبأعلى درجات الشفافية داعية الجميع إلى التحلي بالوعي وروح المسؤولية الوطنية بما يعزز الأمن والاستقرار في المجتمع». وأكد الثقة التامة بأن التحديات لن تزيدنا إلا صلابة، وأن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء واجبها بحزم ومسؤولية، سائلاً الله تعالى أن يحفظ الكويت قيادة وشعبا وأن يديم عليها الأمن والأمان ويجعلها دائماً واحة عز واستقرار.