19 طن ذهب اشترتها بنوك مركزية في فبراير بقيادة بولندا

تصغير
تكبير

- استمرار مشتريات الصين وأوزبكستان... وتوجه أفريقي متزايد نحو المعدن النفيس لتنويع الاحتياطيات
- مشتريات الذهب تنتعش عالمياً... ومبيعات محدودة لتركيا وروسيا

سجلت البنوك المركزية في بعض دول العالم صافي مشتريات من الذهب 19 طناً خلال فبراير الماضي، في مؤشر على عودة نشاط الشراء بعد حالة الركود التي شهدها شهر يناير، وفق بيانات حديثة حول تحركات احتياطيات الذهب العالمية.

وحسب بيانات مجلس الذهب العالمي قادت بولندا عمليات الشراء خلال فبراير بصافي 20 طناً، وهو أعلى مستوى شراء لها منذ فبراير 2025 عندما بلغت مشترياتها 29 طناً، وبذلك ارتفع إجمالي احتياطيات البنك الوطني البولندي من الذهب إلى 570 طناً، لترتفع حصة المعدن النفيس إلى 31 % من إجمالي احتياطاته.

وواصل البنك المركزي الأوزبكي تعزيز احتياطاته أيضاً عبر شراء 8 أطنان، ليرتفع إلى 407 أطنان، ما يمثل نحو 88 % من احتياطاته، وبلغت مشتريات أوزبكستان منذ بداية العام 16 طناً، وسجل بنك نيغارا ماليزيا صافي مشتريات قدرها طنان، ليصل إجمالي مشترياته 5 أطنان.

وفي أوروبا، واصل البنك الوطني التشيكي نهجه في شراء الذهب للشهر36 على التوالي، لترتفع احتياطاته إلى 75 طناً، بما يعادل 7 %، أما بنك الشعب الصيني فواصل التعزيز للشهر 16 على التوالي، مضيفاً طناً واحداً من الذهب، ليرتفع إلى نحو 2308 أطنان تمثل 10 % من احتياطاته.

مشتريات قوية

وتعكس المشتريات القوية لبولندا واستمرار الشراء من الصين والتشيك وأوزبكستان وجود طلب مستدام على المعدن النفيس، في حين يشير دخول بنوك مركزية جديدة من جنوب شرق آسيا وأفريقيا إلى أن توجه الأسواق الناشئة نحو الذهب لايزال يتوسع ويتعزز.

وأطلق بنك أوغندا المركزي برنامجاً محلياً لشراء الذهب منذ عامين، وبدأ فعلياً تنفيذ عمليات الشراء في مارس 2026، مستهدفاً شراء ما لا يقل عن 100 كيلوغرام بين مارس ويونيو من المنتجين المحليين، بما في ذلك صغار المعدنين.

وقال مجلس الذهب إنه رغم انتعاش الشراء في فبراير، إلا أن الوتيرة العامة لاتزال أبطأ مقارنة بالعام الماضي، إذ بلغ متوسط مشتريات البنوك المركزية 26 طناً شهرياً خلال 2025، مبيناً أنه ومع مرور أول شهرين من 2026، بلغ إجمالي مشترياتها 25 طناً، مقارنة بنحو 50 طناً خلال الفترة نفسها من 2025.

ويشير أداء فبراير إلى استمرار التزام البنوك المركزية بدور الذهب في الاحتياطيات الدولية، رغم حساسية عمليات الشراء تجاه تحركات الأسعار.

مبيعات محدودة

في المقابل، شهد فبراير تراجعاً في احتياطيات بعض الدول من الذهب، حيث سجلت تركيا أكبر صافي مبيعات بنحو 8 أطنان، تلتها روسيا ببيع 6 أطنان، ويُعتقد أن انخفاض احتياطيات تركيا يعكس تراجعاً في حيازات الخزانة أكثر من كونه بيعاً مباشراً من قبل البنك المركزي.

ومع ذلك، تشير تقديرات إلى أن البنك المركزي التركي استخدم نحو 50 طناً من احتياطيات الذهب خلال مارس لأغراض السيولة وعمليات النقد الأجنبي، في الوقت ذاته، بدأت بنوك مركزية أفريقية عدة التوجه إلى الذهب كأداة لتنويع الاحتياطيات وإدارة المخاطر المالية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي