رمزية وطنية تعبر عن وحدة أهل الكويت
زهرة العرفج... رمز للصمود والثبات في وجه العدوان
- شيخة الإبراهيم: «العرفج» من أهم النباتات الطبيعية في البيئة الكويتية
بوصفها رمزاً للصمود والثبات في أقسى الظروف، وبلونها الأصفر الذي لا تخطئه العين وبرمزيتها فوق كل معنى... تجتاح «العرفج» وسائل التواصل، والحسابات الشخصية والاعتبارية وغيرها في البلاد.
وتجسد «العرفج» الزهرة الوطنية الرسمية للكويت، والتي تعيش في بيئتها الصحراوية القوة والنهوض، لتجسد ملحمة وطنية في مواجهة العدوان الإيراني، ورسالة وفاء وتقدير للصفوف الأمامية.
لا لـ... الانكسار
ففي ظروف أليمة تعيشها البلاد عبَّر الشعب الكويتي عن حبه للكويت بحملة وطنية جميلة أيقونتها زهرة العرفج والتي انتشر تداولها ودعمها في وسائل التواصل لتعكس مشاعر الشعب بوفائه وولائه وانتمائه لبلد لا يعرف معنى الانكسار.
وبهذه المناسبة، أشادت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للبيئة، شيخة الإبراهيم، بتلاحم وترابط وفزعة الشعب الكويتي الذي يجمعه حب الوطن في جميع الظروف لاسيما مثل هذه الازمات.
ووصفت الإبراهيم أبناء الوطن بـ «زهرة العرفج»، حيث يقفون صفاً واحداً في شتى الميادين، ويواصلون العطاء بثبات يداً بيد وفاء للكويت، حفاظاً على أمنها واستقرارها.
ونوهت بإطلاق هذه الحملة الوطنية واعتماد هذه الزهرة باعتبارها رمزاً نباتياً وطنياً لدولة الكويت لتكون رمزاً للصمود في أقسى الظروف، مبينة أن «العرفج» من أهم النباتات الطبيعية في البيئة البرية.
زهرة الربيع
وعن زهرة العرفج، قالت إنها شجيرة صحراوية معمرة صفراء اللون ومنخفضة الارتفاع تكون عادة بين 20 و60 سم، وتنتشر في البيئات الصحراوية الجافة وشبه الجافة في الكويت، وشبه الجزيرة العربية.
وأضافت أن «هذه الزهرة تزهر في فصل الربيع غالباً من مارس إلى مايو، وتزهر بعد فترة سقوط الأمطار وتتميز بقدرتها العالية على تحمل الجفاف والحرارة والملوحة النسبية».
وعن القيمة الوطنية لـ «العرفج»، أفادت بأنها تسهم في تثبيت التربة وتقليل التصحر وتوفر موائل وغذاء للكائنات الصحراوية، وتعد من النباتات الرعوية المهمة للإبل والأغنام، كما تساعد في الحد من زحف الرمال والغبار.
وذكرت أن «لهذه الزهرة أيضاً قيمة رعوية وغذائية، إذ تعد من النباتات المرغوبة للرعي، خصوصاً للإبل وتحتوي على نسبة جيدة من الألياف والعناصر الغذائية مقارنة بالنباتات الصحراوية الأخرى».
وأشارت إلى أن «(العرفج) تنتشر في مناطق السهول الصحراوية المفتوحة خاصة شمال وجنوب الكويت والمناطق الرملية والحصوية والمحميات الطبيعية مثل الجهراء وكبد».
وبينت الإبراهيم أن «هذه الزهرة تواجه تحديات عدة، حيث تتأثر بالرعي الجائر والأنشطة البشرية كالدهس والتوسع العمراني إضافة إلى عوامل التغير المناخي».