في مشروع بحثي لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي
«مايكروسوفت» جمعت نموذجيّ «GPT» مع «Claude»
أعلنت شركة مايكروسوفت الأميركية عن مشروع بحثي جديد يجمع بين نماذج لغوية متعددة، بما في ذلك «GPT» من «أوبن إيه آي» و«Claude» من «أنثروبيك»، بهدف تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قدرة على التعاون والاستدلال المعقد.
ونقل موقع «ديكريبت» (Decrypt) تفاصيل المشروع الذي يأتي في إطار سعي مايكروسوفت لتعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي.
ويعتمد المشروع، الذي يحمل الاسم الموقت «Project Synergy»، على بنية تسمح للنماذج المختلفة بالتواصل وتبادل المخرجات الوسيطة لحل المهام المعقدة التي قد يعجز نموذج واحد عن إنجازها بمفرده.
ويجري الاختبار في مجالات مثل تحليل المستندات القانونية الطويلة، والتخطيط المتعدد الخطوات، والبرمجة المعقدة.
وتشمل أهداف المشروع:
• تحسين دقة الاستدلال المنطقي عبر السماح لنماذج متعددة بالتحقق من مخرجات بعضها البعض.
• تقليل الهلوسة (Hallucinations) من خلال نظام تصويت داخلي بين النماذج حول الإجابات المحتملة.
• تمكين التعاون بين نماذج متخصصة في مجالات مختلفة، مثل نموذج للغة ونموذج للرموز البرمجية.
وقالت الدكتورة «جينا فورد»، نائبة رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت: «نحن لا نعتقد أن نموذجاً واحداً سيحكم كل شيء. المستقبل سيكون لأنظمة متعددة تعمل معاً، تماماً كما يعمل البشر في فرق متعددة التخصصات». وأضافت أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، لكن النتائج الأولية واعدة.
من جانبه، رحب الخبراء بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن التعاون بين النماذج قد يكون المفتاح لتحقيق قفزة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في المهام التي تتطلب فهماً متعدد المجالات، مشيرين إلى أن هذا النهج قد يساهم في تحسين الشفافية، حيث يمكن تتبع مساهمة كل نموذج في الإجابة النهائية.
وتخطط «مايكروسوفت» لإصدار واجهة برمجية (API) تتيح للمطورين تجربة هذه التقنية خلال العام المقبل، مع إمكانية دمجها في منتجات الشركة مثل «كوبايلوت» و«آزور».