بعد الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرّة الثالثة توالياً

إيطاليا... تتابع المونديال «عن بُعد»

خيبة أمل ايطالية
خيبة أمل ايطالية
تصغير
تكبير

ستتابع إيطاليا كأس العالم هذا الصيف «عن بُعد»، بعدما خسرت أمام البوسنة والهرسك 1-4، بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى النهائيات المقرّرة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في إخفاق جديد يؤكد التراجع الحاد والمتواصل لـ «الأتزوري» بطل العالم 4 مرات، وأوروبا مرتين.

وبعد الفشل في التأهل، وصفت افتتاحية صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، الأربعاء، عملية الإطاحة الأخيرة بأنها «نهاية العالم الثالثة»، مشيرة إلى أنه «لم يعد هناك شعور بالصدمة أو كارثة غير متوقعة. لقد أصبح الأمر طبيعياً».

وتولّى جينارو غاتوزو مسؤولية تدريب المنتخب الإيطالي في يونيو خلفاً للوتشانو سباليتي، بعد الهزيمة القاسية في أوسلو أمام النرويج 0-3 في افتتاح التصفيات، ولكنه لم ينجح في تحقيق المهمة، وقد يدفع ثمن ذلك.

وقدّم لاعب ميلان السابق اعتذاره بعد الخسارة، ورفض الحديث عن مستقبله، قائلاً: «الحديث عن مستقبلي ليس مهمّاً، المهم كان التأهل إلى المونديال». ولكن رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا، دعاه إلى البقاء.

وتُعتبر حصيلة غاتوزو على رأس المنتخب الذي مرّ عليه 3 مدربين خلال عامين ونصف العام (روبرتو مانشيني من 2018 إلى 2023، وسباليتي من 2023 إلى 2025)، مشجّعة نسبياً: 6 انتصارات في 8 مباريات، مع نزعة هجومية واضحة، وتسجيل كثير من الأهداف (22 هدفاً).

كما بدا أن بطل العالم 2006 المعروف بروحه القتالية، نجح في إعادة بناء الروح الجماعية داخل منتخب يفتقر إلى الشخصيات القيادية.

إلّا أن هذا الإخفاق الذي قد يثير ردود أفعال، على غرار ما حصل بعد عدم التأهل في 2018 و2022، تصل إلى أعلى مستويات الدولة الإيطالية، قد يكلّف غرافينا منصبه، وهو الذي انتُخب عام 2018 بعد استقالة سلفه، إثر الفشل في بلوغ مونديال روسيا 2018.

وأعلن غرافينا فور نهاية المباراة أنه دعا إلى انعقاد مجلس اتحادي «الأسبوع المقبل، لإجراء حصيلة وتقييمات».

وفي 9 يوليو المقبل، تحتفل إيطاليا بالذكرى العشرين للقبها العالمي الرابع الذي أحرزته بعد نهائي ناري أمام فرنسا، بقيادة زين الدين زيدان (1-1 بعد التمديد، و5-3 بركلات الترجيح). غير أن الذكرى ستكون قاسية على بلد كامل خلال إقامة مونديال 2026.

وقبل أقلّ من 5 أعوام، تُوِّج المنتخب الإيطالي بطلاً لأوروبا في 2021. لكن هذا التتويج يبدو وكأنه مجرّد وهم بالنسبة لمنتخب خيّب آمال مشجعيه. فباستثناء وصوله إلى نهائي كأس أوروبا 2012، وإحراز اللقب في 2021، أُقصي من دور المجموعات في مونديالي 2010 و2014، وأُقصي من ثُمن نهائي كأس أوروبا الأخيرة 2024، كما تراجع في تصنيف «فيفا» إلى المركز 21 في أغسطس 2018 (يحتل حالياً المركز 12).

واعتبر الحارس الدولي السابق ومدير المنتخب حالياً جانلويجي بوفون، أن «نتائج اليوم هي نتيجة لما حصل قبل عشرين عاماً، حين كنا نثق كثيراً بقوتنا وبأساطير مثل (فابيو) وكانافارو و(فرانشيسكو) توتي، معتقدين أنهم خالدون».

وأضاف متأسفاً: «كان يجب وقتذاك إعادة التفكير في النماذج الفنية والتكتيكية، ولكننا أهملنا التخطيط للمستقبل». كان يتوجب انتظار عام 2025 لكي يُعيِّن الاتحاد الإيطالي مديراً فنياً عاماً، متمثلاً بمدرب المنتخب بين 2010 و2014 تشيزاري برانديلي، الذي شخّص مشكلة كرة القدم الإيطالية بشكل واضح ولا يقبل الجدل.

المجموعات الـ 12

• المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، تشيكيا.

• المجموعة الثانية: كندا، البوسنة والهرسك، قطر، سويسرا.

• المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب، هايتي، أسكتلندا.

• المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، الباراغواي، أستراليا، تركيا.

• المجموعة الخامسة: ألمانيا، كوراساو، ساحل العاج، الإكوادور.

• المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، السويد، تونس.

• المجموعة السابعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا.

• المجموعة الثامنة: إسبانيا، الرأس الأخضر، السعودية، الأوروغواي.

• المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، العراق، النرويج.

• المجموعة العاشرة: الأرجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن.

• المجموعة الحادية عشرة: البرتغال، الكونغو الديموقراطية، أوزبكستان، كولومبيا.

• المجموعة الثانية عشرة: إنكلترا، كرواتيا، غانا، بنما.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي