أفضل 5 مكملات غذائية لتخفيف آلام وخشونة المفاصل
دأب عدد متزايد من الأطباء في الولايات المتحدة على التوصية بمكملات غذائية طبيعية لمرضى آلام المفاصل والتهابها، لاسيما مع ثبوت تحمل الكثيرين لهذه الحالات بصورة مزمنة وما يصاحبها من أعراض، في الوقت الذي تُشير فيه الدراسات إلى أن الاستخدام المطوّل للمسكنات اللاستيرويدية (NSAIDs) يرفع خطر مضاعفات الكلى والجهاز الهضمي لدى كبار السن.
وقد رصدت «رابطة التهاب المفاصل الأميركية» خمسة مكملات تتوافر لها أدلة علمية داعمة.
وفي مقدمة هذه المكملات، يأتي الكركم بمادته الفعّالة «الكوركيومين»، الذي أثبت في مراجعة علمية أجرتها دورية «BMJ Open Sport & Exercise Medicine» عام 2021 قدرته على تخفيف آلام ركبة المصابين بهشاشة المفاصل وتحسين وظيفتها الحركية بفاعلية مماثلة لمسكنات الالتهاب الكيميائية وإن بآثار جانبية أقل. ويُوصي الأطباء بتناوله مقترناً بمستخلص الفلفل الأسود لتعزيز امتصاصه في الجهاز الهضمي.
وعلى الجانب الآخر، تشغل أحماض أوميغا-3 الموجودة في زيت السمك مكانةً بارزة بين مضادات الالتهاب الطبيعية، إذ أثبتت تحليلات موسّعة انخفاض مستوى الألم وتيبّس المفاصل والتورم لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي ممَنْ تناولوا جرعات يومية منتظمة منها.
أما مكملا الغلوكوزامين والكوندرويتين، المكوّنان الطبيعيان للغضروف، فتُشير الأبحاث إلى دورهما في تقليل الألم الناجم عن تآكل الغضروف وتحسين مرونة الحركة، وإن تفاوتت الاستجابة من مريض لآخر.
ويُضاف إلى الرباعي المذكور مستخلص خشب البخور (Boswellia Serrata)، الذي أفادت تجارب سريرية بأن جرعة 300-400 ملليغرام يومياً منه تُكافئ فاعلية مسكنات الالتهاب التقليدية في تخفيف الألم من دون آثار جانبية معدية، فيما يختتم القائمة فيتامين D الذي يرتبط نقصه بتفاقم آلام المفاصل وضعف الكتلة العظمية.
ومن الضروري التنبيه إلى أن هذه المكملات ليست بديلاً عن المتابعة الطبية، وأن بعضها قد يتعارض مع أدوية مُرقّقة للدم أو يُؤثر في وظائف الكبد عند تناوله بجرعات عالية من دون إشراف.
لذا يُشدد الأطباء على استشارة المختص قبل الشروع في أي منها، مع دمجه في نهج حياة شامل يتضمن الحركة المنتظمة وإدارة الوزن.