ماذا يحدث لجسمك... حين تحتسي القهوة يومياً؟

تصغير
تكبير

كشفت دراسة نشرتها «جامعة تافتس» الأميركية أن تناول ما بين كوب وثلاثة أكواب من القهوة يومياً يرتبط بانخفاض ملحوظ في معدلات الوفيات، لاسيما الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرةً إلى أن هذه الفائدة تتراجع حين يُضاف السكر أو الدهون المشبعة بكميات مفرطة إلى المشروب.

واستندت الدراسة إلى بيانات تسع دورات متتالية من المسح الوطني الأميركي للصحة والتغذية، وشملت أكثر من 46 ألف بالغ.

وفي سياق متصل، كشفت دراسة أجرتها «كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد» بعد تتبّع 47513 امرأةً على مدى عقود، أن من اعتدن شرب القهوة يومياً كنّ أكثر حظاً في ما يُعرّفه الباحثون بـ«الشيخوخة الصحية»، أي البقاء سليمات بعيداً عن 11 مرضاً مزمناً بارزاً كالسرطان والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وأوضح الباحثون أن هذه الدراسة هي الأولى التي تقيّم تأثير القهوة عبر محاور متعددة للشيخوخة على مدى ثلاثة عقود.

وعلى صعيد الفوائد الموثّقة طبياً، أفادت «كلية طب جونز هوبكنز» بأن القهوة تحتوي على مضادات الأكسدة ومواد نشطة تُقلل الالتهاب الداخلي وتحمي من أمراض يشيع تشخيصها بصورة أكبر عند النساء، كمرض ألزهايمر وأمراض القلب، مُشيرة إلى أن تناول فنجانين من القهوة يومياً يقلل فشل القلب، كما أن الكافيين يرتبط بتقليص خطر الإصابة بمرض باركنسون.

غير أن للقهوة حدوداً ينبغي مراعاتها، وأبرزها:

• حد الأمان اليومي المُوصى به هو ما بين ثلاثة وخمسة أكواب (ما يعادل 400 ملليغرام من الكافيين كحد أقصى) للبالغين الأصحاء وفق الإرشادات الغذائية الأميركية.

• الفوائد تتضاءل أو تنعدم عند إضافة كميات كبيرة من السكر والقشدة.

• تأثير الكافيين يتفاوت بين الأفراد، فبعضهم يعاني قلقاً أو اضطراباً في النوم.

• ينبغي للحوامل والمرضعات استشارة الطبيب قبل تناول الكافيين.

وتبقى الخلاصة التي يُجمع عليها الباحثون أن القهوة المُعتدلة وغير المُثقلة بالسكريات والدهون، تُمثّل مشروباً صحياً بامتياز حين تُدمج في نمط حياة متوازن، لا دواءً سحرياً ينبغي مضاعفة جرعاته.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي