أخطاء يرتكبها مستخدمو «ويندوز 11»... من دون انتباه
يستخدم نظام التشغيل «ويندوز 11» ما يزيد على مليار شخص حول العالم، بيد أن اتساع انتشاره لا يعني بالضرورة حسن استخدامه، فكثير من المستخدمين يقعون في أخطاء تقنية متكررة تُفضي إلى إبطاء الأداء وإضعاف الأمان وتفويت مزايا لا يعلمون بوجودها.
وقد رصد موقع «Neowin» المتخصص عدداً من أكثر هذه الأخطاء شيوعاً في دراسته الأخيرة.
ومن أبرز هذه الأخطاء:
• إهمالُ تحديثات «ويندوز» لفترات طويلة تهرّباً من إعادة تشغيل الجهاز؛ فتحديثات «Patch Tuesday» الشهرية التي تُصدرها «مايكروسوفت» تحوي إصلاحات أمنية جوهرية، ويجعل تأجيلها الجهاز عرضةً لثغرات الأمن السيبراني.
• ولا يقل عن ذلك خطورةً تعطيل برنامج «Microsoft Defender» المدمج، إذ تُثبت اختبارات الجهات المستقلة باستمرار أنه يحتل مراتب متقدمة بين أفضل حلول الحماية المتاحة.
• ومن الأخطاء المُكلفة أيضاً السماح لعدد كبير من التطبيقات بالتشغيل التلقائي عند بدء تشغيل الجهاز، وهو ما يُبطئ وقت الإقلاع بصورة ملموسة.
كما تُسهم أخطاء تقنية عدة أخرى في تدهور أداء «ويندوز 11» على المدى البعيد، من أبرزها:
• السماح لقرص التشغيل بالامتلاء الكامل دون مراجعة دورية لمساحة التخزين وتحرير الملفات الموقتة.
• إهمال مراجعة أذونات التطبيقات من قسم «الخصوصية والأمان» في الإعدادات، ما يُتيح للتطبيقات الوصول إلى الكاميرا والميكروفون والموقع دون علم المستخدم.
• عدم إعادة تشغيل الجهاز أسبوعياً على الأقل لتصفية الملفات الموقتة ومنع التباطؤ التدريجي.
• استخدام نظام «ويندوز 11» بالطريقة ذاتها التي يُستخدم بها «ويندوز 10»، مع إغفال تام لمزاياه الحصرية كـ«Snap Layouts» و«File Explorer» المبوّب.
• وفي السياق ذاته، يُحذّر الخبراء من التلاعب في سجل النظام (Registry) أو تفعيل أدوات التحسين من جهات خارجية، إذ كثيراً ما تُسبّب عدم استقرار في منظومة التشغيل بدلاً من تحسينها. فضلاً عن ذلك، يُبقي كثير من المستخدمين أجهزتهم في وضع التشغيل المستمر لأسابيع متواصلة، وهو ما يُؤكد الخبراء أنه يُراكم بطئاً تدريجياً نتيجة الاستخدام المتواصل للموارد والعتاد.
ويبقى المعيار الأساسي في حسن استخدام «ويندوز 11» هو ضبط الميزان بين الانفتاح على مزاياه الجديدة والحفاظ على حصانة النظام، لا التعامل معه كمجرد امتداد للإصدار السابق أو مختبر للتجارب التقنية المتهورة.