طهران تُهدّد باستهداف 18 شركة أميركية في المنطقة اعتباراً من اليوم

ترامب: أنجزنا الجزء الصعب في إيران

تصغير
تكبير

- ترامب يُخيّر المتضررين من إغلاق هرمز بين السيطرة عليهوالنفط الأميركي
- هيغسيث: الأيام المقبلة ستكون «حاسمة»... ومحادثات إنهاء الحرب تكتسب زخماً

حضّ الرئيس دونالد ترامب، الدول التي لم ​تقدم المساعدة في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، ‌ولا تستطيع الآن الحصول على وقود الطائرات، على شراء النفط الأميركي، أو التوجه إلى مضيق هرمز و«السيطرة عليه فحسب»، في حين هدد ​الحرس الثوري باستهداف 18 من كبريات الشركات الأميركية في المنطقة اعتباراً من اليوم.

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»، الثلاثاء، «الدول التي ‌لا تتمكن من الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل بريطانيا التي رفضت المشاركة في عملية قطع رأس النظام الإيراني، أمامها خياران. أولاً، شراء الوقود من الولايات المتحدة التي تمتلك وفرة منه. وثانياً، إظهار قدر من الشجاعة المتأخرة ​والذهاب إلى المضيق والسيطرة عليه».

وأضاف «ستحتاجون إلى تعلم ‌كيفية الدفاع ​عن أنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدتكم بعد الآن، ‌تماماً كما لم تقفوا معناً».

وتابع «أنجزنا الجزء الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم».

كما وجه ترامب انتقاداً ​لفرنسا لعدم سماحها للطائرات التي تنقل إمدادات عسكرية إلى إسرائيل بالتحليق فوق أراضيها.

وتابع «لقد كانت فرنسا غير متعاونة على الإطلاق في ما يتعلق بجزار إيران الذي تم القضاء عليه بنجاح».

وختم محذراً من أن «الولايات المتحدة لن تنسى ذلك!».

وفي تصريح لشبكة «سي بي إس»، قال ترامب إنه «لا يوجد تهديد حقيقي في مضيق هرمز».

تزامن ذلك، مع كشف مسؤول إيطالي أن بلاده رفضت السماح لمقاتلات أميركية بالهبوط في جزيرة صقلية.

ورغم ذلك، أشار مسؤولون أميركيون إلى أن ترامب أبلغ ‌معاونيه ​باستعداده ‌لإنهاء الحملة العسكرية حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً إلى ‌حد ‌بعيد، وتأجيل ​عملية ‌معاودة ‌فتحه المعقدة إلى وقت لاحق، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال».

«الخيار البرّي»

من جهته، وضع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، مضيق هرمز في قلب الرسالة الأميركية الجديدة إلى إيران، معلناً أن خيارات واشنطن في الممر البحري الحيوي لا تزال مفتوحة، وأن إرسال قوات برية ليس خياراً مستبعداً، فيما أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أن الضربات تتصاعد ضد القدرات البحرية ومواقع إنتاج السلاح، مع بدء مهمات قاذفات «بي - 52» فوق الأراضي الإيرانية.

وقال هيغسيث أن الأيام المقبلة من الحرب ستكون «حاسمة».

وقال خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون، إن الساعات الماضية شهدت «أقل عدد من الصواريخ التي تطلقها إيران»، مشيراً إلى أنه تفقد أخيراً وحدات عسكرية أميركية منتشرة في الشرق الأوسط.

وأوضح أن المحادثات لإنهاء الحرب تكتسب زخماً، وإنها «حقيقية جداً».

وخلال المؤتمر نفسه، قال كين، إن قواته ضربت أكثر من 11 ألف هدف منذ بدء الحرب.

تهديد إيراني

في المقابل، أعلن الحرس في بيان أنّه «اعتباراً من الساعة الثامنة مساء (16:30 بتوقيت غرينتش) من يوم الأربعاء الأول من أبريل، ينبغي على هذه الشركات (الـ 18) أن تتوقع تدمير الوحدات التابعة لها مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران».

من جانبه، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أن «الأعداء يتوسلون التفاوض في شأن فتح المضيق»، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.

وفي السياق، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن لجنة برلمانية وافقت على خطط لفرض رسوم عبور على السفن العابرة للمضيق الحيوي لشحنات النفط والغاز.

عسكرياً، أعلنت طهران أن منشآت عسكرية في أصفهان (وسط)، تعرّضت لضربات أميركية - إسرائيلية.

وكان ترامب نشر على حسابه مقطع فيديو يظهر حريقاً كبيراً وانفجارات في أصفهان على ما يبدو.

من جهة أخرى، أفادت «وكالة إيسنا للأنباء»، بأن ضربات طالت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها «خارج الخدمة بالكامل، إذ لا يمكن إصلاحها على المدى القصير».

كما أعلنت الحكومة الإيرانية أن الضربات استهدفت إحدى أكبر شركات الأدوية، والتي تُنتج أدوية التخدير وعلاج السرطان.

وفي القدس، قال الناطق ​باسم الجيش نداف شوشاني، إن إسرائيل جاهزة «لأسابيع» أخرى من الحرب، لكن «القرار بيد ​القيادة السياسية»، وذلك بعد ‌أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الحرب «تجاوزت منتصف ​الطريق».

وأعلنت أجهزة الطوارئ، أن 10 أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة جراء سقوط شظايا قرب تل أبيب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي