محمد بن سلمان وعبدالله الثاني وتميم بن حمد أكدوا أن «استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة يُهدد أمن المنطقة واستقرارها»

قمة جدة... أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ

محمد بن سلمان متوسطاً تميم بن حمد وعبدالله الثاني في جدة
محمد بن سلمان متوسطاً تميم بن حمد وعبدالله الثاني في جدة
تصغير
تكبير

بينما تواصل الدفاعات في دول الخليج، التصدي للاعتداءات الغاشمة الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، تنشط التحركات لاحتواء تداعيات التصعيد الذي يشهده الشرق الأوسط، وبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة الإستراتيجية.

وفي السياق، تناول ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة ثلاثية في جدة مساء الإثنين، «مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها».

وذكرت «وكالة واس للأنباء» في بيان، أنه «تم التأكيد على أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومملكة الأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها».

وبحسب «وكالة بترا للأنباء»، شددت القمة على أن «أمن الأردن ودول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، وهو أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم».

وجدد القادة «إدانتهم لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وقطر وعدد من الدول العربية»، مؤكدين «ضرورة وقفها بشكل فوري واحترام سيادة الدول».

كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع الأعباء الاقتصادية للحرب الدائرة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.

وفي وقت سابق، استعرض محمد بن سلمان وتميم بن حمد «العلاقات الثنائية، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها».

كما أكد ولي العهد السعودي وملك الأردن، أن «تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها»، حسب ما ذكرت «وكالة واس للأنباء» السعودية.

وحذّر العاهل الأردني «من خطورة استغلال الأوضاع في المنطقة كذريعة لتقييد حرية العبادة والوصول إلى كل من المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة».

وأكد «ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته».

في سياق متصل، استعرض وزيرا الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان والبريطاني جون هيلي «الشراكة الإستراتيجية الدفاعية وفرص تطويرها»، إضافة إلى «تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة والعالم»، ودانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي