الأمم المتحدة: مقتل جنديين إندونيسيين من قوات حفظ السلام بلبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) اليوم الاثنين مقتل اثنين من جنودها وإصابة مثلهما إثر انفجار «مجهول المصدر» دمّر آلية تابعة لها جنوب لبنان.وقالت اليونيفيل في بيان «قُتل جنديان من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل اليوم في حادث مأساوي بجنوب لبنان، إثر انفجار مجهول المصدر دمّر آليتهما قرب بلدة بني حيان» في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية.وأضاف البيان «أُصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أُصيب رابع بجروح».وأشار إلى أن «هذا هو الحادث المميت الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية»، مؤكدا أنه «لا ينبغي لأي شخص أن يفقد حياته أثناء عمله في خدمة السلام».وتابع «نتقدم بخالص التعازي إلى عائلات وأصدقاء وزملاء الجنديين، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين»، لافتا إلى أنه «تم فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث».وأكد البيان «ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك تجنب أي أعمال قد تعرّض قوات حفظ السلام للخطر».واعتبر أن «الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار قرار مجلس الأمن 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب».وشدد على أن «الخسائر البشرية في هذا النزاع باهظة للغاية، ويجب أن يتوقف العنف».وكانت اليونيفيل قد أعلنت في بيانين منفصلين أمس، مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة اثنين آخرين في حادثتين منفصلتين، نتيجة انفجار مقذوفين؛ الأول داخل موقع تابع لها بالقرب من بلدة عدشيت القصير في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، والثاني قرب قافلة لوجستية تابعة لها بالقرب من بنت جبيل في القطاع الأوسط من المنطقة الحدودية.ويشهد لبنان منذ مطلع مارس الجاري تصعيدا عسكريا على خلفية المواجهات الإقليمية، بعد شن إسرائيل «حملة عسكرية هجومية» تخللتها غارات جوية مكثفة على بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى.