الممثل الإسباني كشف سبب مغادرته هوليوود... وتغيّر نظرته إلى الحياة
«قلبية» تعيد بانديراس إلى ملقة
كشف الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس (65 عاماً) أنه قرر مغادرة هوليوود والعودة للعيش في مسقط رأسه في مدينة ملقة الإسبانية بعد تعرضه لأزمة قلبية في العام 2017، قائلاً إن التجربة «غيّرت نظرته إلى الحياة» وأعادته إلى جذوره المسرحية.
وأوضح بانديراس، في مقابلة مع صحيفة «ذا تايمز»، أنه كان يعيش متنقلاً بين الولايات المتحدة وبريطانيا، لكن النوبة القلبية شكلت «تحذيراً جدياً» دفعته لبيع طائرته الخاصة، والإقلاع عن التدخين، والاستقرار في ملقة حيث اشترى مسرحاً (Teatro del Soho).
وقال الممثل الحائز على جوائز عديدة: «لم أكن أسعد مما أنا عليه الآن»، مشيراً إلى أن المسرح يبقيه على اتصال بجذوره وأهله وحيِّه. ويعيش حالياً في المركز التاريخي لمالقة مع صديقته نيكول كيمبل، التي يرتبط بها منذ 2014، ويحافظ على علاقة وثيقة بابنته ستيلا (29 عاماً) وزوجته السابقة ميلاني غريفيث، وكذلك بابنة زوجته السابقة الممثلة داكوتا جونسون.
وأشار بانديراس، إلى أن انتقاله إلى هوليوود في التسعينات لم يكن سهلاً، إذ كانت «فرص كثيرة محظورة على الإسبان» في ذلك الوقت، لكن زواجه من غريفيث، منحه ثقة إضافية. ورغم نجاحاته العالمية في أفلام مثل «الرجل المقنع» و«إفيذا» و«بيبي غيرل»، يرى الآن أن العودة إلى المسرح في وطنه كانت القرار الأصح.
وأضاف أن مواجهته للموت جعلته ينظر إلى الوراء ويدرك أنه «في الحقيقة ممثل مسرح». ويُعد مسرحه «تيترو ديل سوهو» منصة تعيد تعريف حياته الفنية، حيث قال: «هذا يبقيني على تواصل مع جذوري، وحيِّي، وشعبي».