بدقة 200 ميغابكسل

«أبل» تختبر كاميرا فائقة للجيل المقبل من «آيفون»

تصغير
تكبير

كشفت تقارير تقنية أن شركة أبل بدأت اختبار مستشعر كاميرا رئيسي بدقة 200 ميغابكسل، تمهيداً لاستخدامه في سلسلة «آيفون» المقرر إطلاقها في العام المقبل.

ونقل موقع «ماك رومرز» (MacRumors) عن مصادر في سلسلة التوريد أن المستشعر الجديد، الذي تطوره شركة «سوني» (Sony) حصرياً لـ «أبل»، سيمثل قفزة نوعية في التصوير الفوتوغرافي عبر الهواتف الذكية، متفوقاً على الكاميرات المستخدمة حالياً في «آيفون 16 برو» و«آيفون 17» البالغة 48 ميغابكسل.

وتأتي هذه التطورات في إطار المنافسة المحتدمة بين كبرى شركات الهواتف الذكية، حيث سبقتها كل من «سامسونغ» و«شاومي» (Xiaomi) في طرح هواتف مزودة بكاميرات بدقة 200 ميغابكسل.

ووفقاً للمعلومات المتسربة، فإن الكاميرا الجديدة ستأتي مع مجموعة من التحسينات التقنية التي تشمل:

• مستشعر أكبر حجماً بنسبة 25 في المئة مقارنة بالجيل الحالي، بما يسمح بدخول كمية أكبر من الضوء وتحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة.

• تقنية دمج البكسلات المتطورة (Pixel Binning) التي تجمع بيانات 16 بكسل في بكسل واحد لإنتاج صور بدقة 12.5 ميغابكسل مع جودة استثنائية.

• نظام تثبيت بصري محسن (OIS) بثلاثة محاور للحد من الاهتزاز أثناء التصوير، خاصة في مقاطع الفيديو عالية الدقة.

• دعم تسجيل فيديو بدقة 8K بسرعة 60 إطاراً في الثانية، مع إمكانية تقطيع لقطات بدقة 4K من دون فقدان الجودة.

وأشار المحلل الشهير في شركة «إيه إف براون»، الذي يعتمد على معلومات من سلسلة التوريد، إلى أن «أبل» تواجه تحديات في ضبط معالجة الصور (Image Signal Processor) لمواكبة الكم الهائل من البيانات التي يولدها المستشعر الجديد، بما قد يؤخر إدراجه حتى الإصدار الرئيسي من «آيفون 18 برو» في خريف العام 2027.

من جهتها، لم تعلق «أبل» رسمياً على التقارير، لكن نمط الشركة التاريخي يشير إلى أنها تفضل إدخال تحسينات جوهرية على الكاميرا كل عامين أو ثلاثة، بدلاً من التحديثات السنوية الطفيفة.

وجاء في تقرير «ماك رومرز» أن الكاميرا الجديدة قد تُستخدم أيضاً في أجهزة «آيباد برو» المستقبلية، مع إمكانية تطوير تقنيات التصوير الحاسوبي (Computational Photography) للاستفادة القصوى من دقة المستشعر.

وفي سياق متصل، تتسارع وتيرة التطور في قطاع كاميرات الهواتف الذكية، حيث تتجه الشركات إلى الاعتماد على المستشعرات فائقة الدقة لتعويض القيود المادية لسمك الأجهزة.

ويرى محللون أن المعركة المقبلة لن تكون فقط حول عدد الميغابكسلات، بل حول:

• جودة معالجة الصور عبر الذكاء الاصطناعي لتحويل الكم الهائل من البيانات إلى صور واقعية.

• توازن دقة المستشعر مع حجم الوحدة البصرية لضمان عدم زيادة سمك الهاتف بشكل مزعج.

• استهلاك الطاقة وسرعة معالجة الشرائح (من المتوقع أن تعتمد «أبل» على شريحة «A19 Pro» المصنعة بتقنية 2 نانومتر لدعم الكاميرا الجديدة).

وإذا ما تم تأكيد هذه التقارير، فإن كاميرا 200 ميغابكسل ستمثل أكبر تحديث للكاميرا في تاريخ «آيفون» منذ الانتقال من 12 إلى 48 ميغابكسل في «آيفون 14 برو».

ومن المتوقع أن تركز «أبل» في حملاتها التسويقية على قدرة المستخدمين على التقاط صور بتفاصيل فائقة وإعادة تأطيرها (Re framing) من دون فقدان الجودة، وهي ميزة تروج لها منافساتها حالياً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي