قبل الجراحة

مفترق طرق

تصغير
تكبير

القنبلة النووية استخدمت سنة 1945 عندما ألقيت على مدينة هيروشيما باليابان في عهد الرئيس الأميركي هاري ترومان، بعد أن تم تطويرها وإنتاجها في عهد الرئيس روزفلت، وأدى استخدامها بالحرب لكارثة إنسانية وبيئية امتدت لعقود من الزمن، بعدها بدأت البشرية تستوعب وتدرك ما هي القنبلة النووية ولماذا يجب إيجاد قوانين ومعاهدات دولية لتقييد استخدام تلك الأنواع من الأسلحة المدمرة مع إقرار قوانين صارمة تمنع انتشار تلك الأسلحة ذات الدمار الشامل...

جاءت كارثة تشيرنوبل، سنة 1986، والتي حدثت بسبب انفجار مفاعل نووي مما أدى لوقوع كارثة التلوث الإشعاعي الذي دمر المنطقة المحيطة بالمفاعل وامتد بتأثير متفاوت القوة لآلاف الكيلومترات...

القنابل النووية نوعان، الأول هو النوع الانشطاري وهو الذي استخدمته الولايات المتحدة باليابان من أجل إجبار اليابان على الاستسلام أو القبول بالشروط المفروضة عليها، أما النوع الثاني فهو النوع الاندماجي وهو نوع لم يستخدم بالحروب حتى الآن ويعتبر أقوى بمراحل عديدة من النوع الأول، وينتج حرارة تصل لمستوى حرارة كوكب الشمس ومستوى الدمار الإنساني والبيئي أكبر بكثير من النوع الأول...

ثم جاءت فكرة القنابل النووية التكتيكية، وهي قنابل صنعت بطريقة تسمح بتدمير مناطق محددة أثناء الحروب وليس لتدمير مدن بأكملها، وعادة ما تكون من أجل إعطاء تحذير شديدة اللهجة وإبداء الجدية الكاملة بإمكانية التصعيد للوصول للقنبلة النووية الشاملة...

السؤال المقبل الذي أصبح يطرح بشدة... هل اقتربنا من استخدام السلاح النووي...؟ وهل التاريخ مستعد ليفتح صفحة جديدة ليدون بها أحداثاً نووية جديدة؟ أم أنه سيدون اتفاقاً جديداً يبعد بها الخطر النووي عن البشرية لعقود مقبلة؟!

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي