ساهم في تعادل الأوروغواي مع إنكلترا
بن وايت... من بطل إلى «شرير»
بدا وكأن بن وايت، العائد إلى منتخب إنكلترا للمرة الأولى منذ 2022، سيكون نجم الأمسية بعد دخوله بديلاً وتسجيله هدف التقدم، لكنه تحوّل من بطل إلى «شرير» بعدما منح فيديريكو فالفيردي فرصة التعادل القاتل للأوروغواي 1-1 على ملعب «ويمبلي» في لندن في مباراة دولية ودية ضمن استعداداتهما لكأس العالم 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
وخاض مدرب «الأسود الثلاثة»، الألماني توماس توخل المباراة بتشكيلة رديفة إلى حد كبير من أجل منح نجومه فرصة التقاط أنفاسهم، حيث قرّر استدعاء تشكيلة موسعة لمباراتي الأوروغواي، واليابان، الثلاثاء المقبل، مع اعتماد تشكيلة مختلفة لكل من الاختبارين.
وقال توخل إن اللاعبين الأساسيين خاضوا «3500 و4000 دقيقة هذا الموسم»، وبالتالي يستحقون «فترة راحة ذهنياً وبدنياً»، مؤكداً أنهم «نالوا رصيداً» لديه خلال المعسكرات السابقة.
ورغم أفضليتها الواضحة في الشوط الأول الذي شهد بدايته تبديلاً اضطرارياً للأوروغواي بسبب إصابة خواكين بيكيريس تاركاً مكانه لخوسيه ماريا خيمينس (16)، بدت إنكلترا عاجزة عن الوصول إلى المرمى.
واضطر الإنكليز بدورهم إلى إجراء تبديل اضطراري بعد إصابة نوني مادويكي الذي ترك مكانه لجارود براون (38).
ورغم المحاولات، فشلت إنكلترا في الوصول إلى الشباك، قبل أن يبدأ توخل تبديلاته التي كانت واحد منها اضطراريا للمرة الثانية في اللقاء بعد إصابة فيل فودن الذي ترك مكانه لكول بالمر (56).
لكن وايت الذي دخل في الدقيقة 69، منح التقدم للإنكليز بتسديدة من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية (81). واعتقد مدافع أرسنال أن هدفه الدولي الأول في خامس مباراة مع «الأسود الثلاثة» سيكون كافياً لتحقيق الفوز، لكنه أهدى الأوروغواي التعادل حين تسبب بركلة جزاء في الوقت القاتل على فيديريكو فينياس، انبرى لها فالفيردي بنجاح وأدرك التعادل (4+90).
واستعداداً للمونديال، تلتقي المكسيك مع البرتغال وفرنسا مع كولومبيا، اليوم الأحد.