بريطانيا تُجرّب حظراً ليلياً لوسائل التواصل... على المراهقين
أعلنت الحكومة البريطانية عن تجربة رائدة تشمل فرض حظر جزئي على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لفئة المراهقين، كجزء من خطة وطنية لمكافحة الإدمان الرقمي وحماية الصحة النفسية للشباب.
وتشمل التجربة التي ستُطبق على عينة من المراهقين «حظراً رقمياً» (digital curfew) يمنع الوصول إلى منصات التواصل في ساعات الليل المتقدمة، مع تقييد استخدام التطبيقات خلال اليوم الدراسي.
وستقوم الجهات القائمة على التجربة بمقابلة المراهقين وأولياء أمورهم قبل وبعد فترة الاختبار لتقييم تأثير هذه القيود على سلوكهم ونومهم وتحصيلهم الدراسي، في محاولة لاستخلاص نتائج قابلة للتعميم على سياسات الحماية الرقمية في المستقبل.
وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات متكررة من منظمات الصحة والتربية من تأثير إدمان وسائل التواصل على تطور الدماغ لدى المراهقين، وارتباطه باضطرابات القلق والاكتئاب واضطرابات النوم.
وقالت مصادر حكومية بريطانية إن الهدف من التجربة هو تحقيق توازن بين تمتع الشباب بفوائد التكنولوجيا وحماية صحتهم النفسية والجسدية.