كيف تحوّل معلوماتك وخبراتك إلى أصول رقمية؟
5 أوامر ذكاء اصطناعي تحقق لك دخلاً... وأنت نائم!
في تقرير نشرته مجلة «فوربس»، كشفت خبيرة التسويق والذكاء الاصطناعي «جودي كوك» عن 5 أوامر توجيهية (prompts) متخصصة يمكن استخدامها مع نماذج دردشة الذكاء الاصطناعي لبناء مصادر دخل سلبية تحقق للشخص دخلاً "وهو نائم" (أي من دون أن يكون حاضراً دائماً بالضرورة)، وذلك في خطوة تهدف إلى تحويل الخبرات والمعارف الشخصية إلى أصول رقمية قابلة للبيع بشكل متكرر من دون الحاجة إلى تواجد فعلي.
وتعتمد الإستراتيجية التي قدّمتها كوك على فكرة أن كل فرد يمتلك معرفة أو مهارة يمكن تسويقها كمنتج رقمي، من قوالب جاهزة إلى دورات قصيرة أو أطر عمل متخصصة.
ويتضمن الأسلوب المقترح خمس مراحل متكاملة تبدأ بتحديد الأصل القابل للبيع من خلال أمر يطلب من الذكاء الاصطناعي تحليل الخلفية المهنية والشخصية للمستخدم، واستخلاص المشكلات التي يحلها بشكل متكرر والمعارف التي يعتبرها بديهية بينما هي ثمينة للآخرين.
ويلي ذلك تصميم منتج رقمي يُنشأ مرة واحدة ويُباع مرات لا حصر لها، مع التركيز على صيغ مثل الملفات القابلة للتنزيل أو القوالب أو الدورات المصغرة.
وتأتي المرحلة الثالثة عبر كتابة نصوص تسويقية تعمل على مدار الساعة، حيث يُكلّف الذكاء الاصطناعي بصياغة صفحة مبيعات تتضمن عنواناً جذاباً وثلاث فوائد موجزة وقسماً لبناء الثقة باستخدام مؤهلات المستخدم، إضافة إلى دعوة واضحة للشراء.
أما المرحلة الرابعة فتعتمد على بناء تسلسل بريدي آلي من خمس رسائل تعمل على تحويل المشتركين الباردين إلى عملاء دافعين، من خلال التعريف بالقيمة ومعالجة الاعتراضات وسرد قصص التحول.
وتختتم الإستراتيجية بمرحلة خامسة تركز على تصميم خطة جلب زيارات متسقة، حيث يُطلب من الذكاء الاصطناعي اقتراح ثلاث قنوات تسويقية مناسبة مع خطة أسبوعية مبسطة ومؤشرات لقياس النجاح بعد 30 يوماً.
ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه الاقتصاد الرقمي تحولاً متسارعاً نحو نماذج العمل المستقلة والدخل غير المرتبط بالوقت، حيث باتت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تمكّن الأفراد من بناء أنظمة تسويقية ومبيعات تعمل بشكل شبه تلقائي.
وتشير الخبيرة إلى أن القيمة الحقيقية لا تكمن في امتلاك فكرة عبقرية بقدر ما تكمن في تحويل المعرفة الموجودة إلى منتج منظم يلبي حاجة حقيقية في السوق.
وأكدت كوك أن النجاح في هذا المجال يتطلب اتخاذ قرار واضح ببناء نظام عمل يظل منتجاً حتى أثناء نوم صاحبه، مشددة على أن الأدوات متاحة اليوم لمن يرغب في استثمارها بجدية.