16 منتخباً أوروبياً تتنافس عبر ملحق على 4 مقاعد مؤهلة لكأس العالم 2026
إيطاليا تستضيف أيرلندا الشمالية... سعيٌ لتجنّب كارثة جديدة
- ويلز وأوكرانيا وبولندا والدنمارك تلتقي البوسنة والسويد وألبانيا ومقدونيا
تشخص الأنظار، غدا الخميس، إلى برغامو، حيث يسعى منتخب إيطاليا إلى تجنّب كارثة جديدة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف أيرلندا الشمالية في نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.
ويتنافس 16 منتخباً على المقاعد الأربعة المتبقية من خلال ملحق من أربعة مسارات ينطلق بمباريات نصف النهائي، حيث حصل 12 وصيفاً من التصفيات الأوروبية إضافة إلى 4 منتخبات من دوري الأمم الأوروبية، على فرصة ثانية لبلوغ الحدث العالمي.
المسار الأول
للمرة الثالثة توالياً، تجد إيطاليا نفسها مجبرة على خوض الملحق الأوروبي بعد فشلها في التأهل عن مجموعتها، على أمل ألّا يتكرر سيناريو نسختي 2018 و2022 حين غابت عن نهائيات روسيا وقطر.
وحلّت إيطاليا ثانية في التصفيات بعد خسارتها ذهاباً وإياباً أمام إرلينغ هالاند ورفاقه في المنتخب النرويجي، ما اضطرها لخوض الملحق.
وتعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وأيرلندا الشمالية إلى تصفيات المونديال الماضي، حين فازت عليها 2-0 ذهاباً وتعادلتا إياباً 0-0 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة التي أنهاها أبطال العالم أربع مرات في المركز الثاني خلف سويسرا بفارق نقطتين، ما اضطرهم لخوض الملحق.
ويواجه الـ «أتزوري» ضغوطاً هائلة في سعيه لبلوغ كأس العالم للمرة الأولى منذ 2014، ولتفادي انتكاسة جديدة، يتعيّن عليه تخطّي أيرلندا الشمالية، قبل خوض مباراة نهائية محتملة ضد ويلز أو البوسنة والهرسك في 31 الجاري.
في المقابل، تدخل أيرلندا الشمالية المواجهة وهي الطرف الأضعف على الورق، لكنها تأمل في وضع حدّ لغياب استمر 40 عاماً عن الحدث العالمي.
أما ويلز، فتستضيف البوسنة في كارديف في نصف النهائي الآخر.
المسار الثاني
يسعى المنتخب الأوكراني لرفع معنويات بلاده التي تعيش أجواء الحرب عبر التأهل لأول مونديال منذ 20 عاماً. ولتحقيق ذلك، عليه الفوز على السويد في مواجهة تُقام على أرض محايدة في فالنسيا، ثم تخطّي بولندا أو ألبانيا في النهائي.
ورغم أن السويد حصدت نقطتين فقط في تصفيات مخيّبة، فإن المنتخب الذي يقوده المدرب الإنكليزي غراهام بوتر، يحصل على فرصة جديدة بفضل نتائجه في دوري الأمم.
لكن السويد تفتقد النجم ألكسندر إيساك، مهاجم ليفربول الإنكليزي، الذي يتعافى من كسر في الساق تعرّض له في ديسمبر.
ومن جهتها، تعوّل بولندا على المهاجم المخضرم روبرت ليفاندوفسكي الساعي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة، فيما يؤمن المنتخب الألباني بقيادة مدربه البرازيلي سيلفينيو أنه قادر على بلوغ النهائيات للمرة الأولى.
المسار الثالث
يقف منتخب كوسوفو على بُعد انتصارين من أول مشاركة كبيرة في تاريخه بعد عقد من انضمامه إلى الاتحادين الأوروبي والدولي.
وتحلّ كوسوفو ضيفة في نصف النهائي على سلوفاكيا التي يعود آخر ظهور لها في كأس العالم إلى 2010، في براتيسلافا، فيما تلتقي تركيا مع رومانيا في إسطنبول.
ولم تشارك تركيا في المونديال منذ تحقيقها المركز الثالث المفاجئ عام 2002، فيما تعود آخر مشاركة لرومانيا إلى 1998.
المسار الرابع
خطفت براعة تروي باروت وثلاثيته في الجولة الأخيرة في مرمى المجر (3-2) بطاقة الملحق لجمهورية أيرلندا، لكن المهمّة ما زالت طويلة نحو العودة إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 2002.
ويشدّ المنتخب الأيرلندي الرحال إلى براغ لمواجهة تشيكيا في نصف النهائي، على أن يستضيف الفائز النهائي ضد الدنمارك أو مقدونيا الشمالية.
من جهتها، فوّتت الدنمارك فرصة التأهل المباشر بعد خسارة درامية أمام أسكتلندا 2-4 في الجولة الأخيرة، لكنها تبقى مرشّحة لتجاوز مقدونيا الشمالية التي كان ظهورها الوحيد في بطولة كبرى خلال كأس أوروبا 2020.
وتفتقد الدنمارك حارس سلتيك الأسكتلندي، المخضرم كاسبر شمايكل، الذي أقرّ الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجّح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.