البرازيل تواجه فرنسا في «بروفة» من العيار الثقيل استعداداً للمونديال
يتواجه منتخبا البرازيل وفرنسا في مباراة دولية ودية من العيار الثقيل، غدا الخميس، على ملعب «جيليت ستاديوم» قرب بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية، ستكون أشبه بـ «بروفة» للوقوف على جهوزيتهما البدينة والفنية استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا والمكسيك وكندا.
وسيكون ملعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس، مسرحاً للمواجهة الأولى بين المنتخبين منذ 11 عاماً، حين قلبت البرازيل تأخرها وفازت 3-1 ودياً على ملعب «دو فرانس» عام 2015.
وتعثّرت البرازيل خلال تصفيات أميركا الجنوبية، حيث تعرّضت لست هزائم في 18 مباراة أنهتها بالمركز الخامس في المجموعة الموحّدة، لكنها تأمل في أن يمنحها تعيين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فرصة حقيقية لنيل لقبها العالمي السادس وتعزيز رقمها القياسي، والأول لها منذ مونديال 2002.
وبعد هذه المباراة يتوجه المنتخب البرازيلي إلى أورلاندو في فلوريدا لخوض مباراة ودية ثانية أمام كرواتيا في 31 الجاري، وهو المنتخب الذي أطاح به من ربع نهائي مونديال 2022 في قطر.
وفي غياب النجم نيمار (34 عاماً)، تصدّر فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني المشهد في بلاد الـ «سامبا»، فيما يغيب آخرون مرشّحون لأدوار مهمّة في المونديال مثل زميله في النادي رودريغو وحارس مرمى ليفربول الإنكليزي، أليسون بيكر ومدافع باريس سان جرمان الفرنسي، ماركينيوس ومدافع أرسنال الإنكليزي، غابريال ماغاليش ولاعب وسط نيوكاسل الإنكليزي، برونو غيمارايش بسبب الإصابة.
ويبرز أيضاً في القائمة اسم الشاب ريان فيتور روشا (19 عاماً)، الذي استدعاه أنشيلوتي للمرّة الأولى بعد تألقه في الدوري الإنكليزي الممتاز مع بورنموث منذ انتقاله إليه في يناير قادماً من فاسكو دا غاما.
وفي فرنسا، تتسلّط الأضواء على زميل فينيسيوس في «ريال» المهاجم كيليان مبابي، قائد «الديوك» الذي حرص على التواجد في هذه الرحلة بعد تعافيه من إصابة في الركبة وعودته للعب مع النادي الأسبوع الماضي.
وبعد تصاعد المخاوف في فرنسا بشأن حالته البدنية، أكد مبابي، أن غيابه عن المونديال أو عن نهاية الموسم مع ناديه لم يكن يوماً مطروحاً.
وشهدت فرنسا انسحاب مدافع أرسنال وليام صليبا بسبب الإصابة، واستدعاء ماكسنس لاكروا لاعب كريستال بالاس الإنكليزي بدلاً منه. ويقيم المنتخب في الفندق نفسه ببوسطن، حيث سيعسكر خلال كأس العالم، التي ستكون محطة وداعية للمدرب ديدييه ديشان بعد 14 عاماً في منصبه، مع توقعات واسعة بأن يخلفه زين الدين زيدان.
يذكر أن آخر لقاء رسمي بين المنتخبين كان في ربع نهائي مونديال 2006 في ألمانيا، وفازت فرنسا 1-0 سجله تييري هنري وبأداء «ساحر» من زيدان.