صلاح يعلن رحيله عن ليفربول نهاية الموسم
أعلن النجم المصري محمد صلاح أنه سيغادر نادي ليفربول، بطل الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم في نهاية الموسم الراهن.
يُعد صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول، وسيكون موسمه التاسع في ملعب «أنفيلد» هو الأخير له مع النادي.
وفاز صلاح بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز مرتين مع ليفربول، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنكليزي، وكأس الرابطة، وكأس العالم للأندية خلال تسع سنوات قضاها في النادي.
وقد حقق صلاح إنجازات قياسية منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من نادي روما في عام 2017، حيث سجل 255 هدفًا في 435 مباراة في جميع المسابقات، كما تم اختياره أفضل لاعب في الموسم بالإجماع عندما تُوّج ليفربول بلقب الدوري الموسم الماضي.
لكن هذا الموسم كان أكثر صعوبة على كل من صلاح وليفربول. وكان اللاعب قد أدلى بتصريحات نارية في مقابلة مع الصحافيين في نوفمبر، اتهم فيها النادي بأنه «ألقاه تحت الحافلة» (أي لم يدعمه)، قبل أن يعتذر لاحقًا. والآن يستعد لتوديع مؤثر خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.
وقال صلاح في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "مرحبًا بالجميع. للأسف، لقد حان هذا اليوم. هذه هي بداية الجزء الأول من وداعي. سأغادر ليفربول في نهاية الموسم.أردت أن أبدأ بالقول إنني لم أتخيل أبدًا مدى عمق ارتباطي بهذا النادي، بهذه المدينة، وبهؤلاء الناس في حياتي. ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو شغف، وتاريخ، وروح. لا أستطيع أن أشرح ذلك بالكلمات لأي شخص لم يكن جزءًا من هذا النادي.لقد احتفلنا بالانتصارات، وفزنا بأهم البطولات، وقاتلنا معًا خلال أصعب الأوقات في حياتنا.
أود أن أشكر كل من كان جزءًا من هذا النادي طوال فترة وجودي هنا، وخاصة زملائي، سواء السابقين أو الحاليين، وكذلك الجماهير... لا أملك كلمات كافية: الدعم الذي قدمتموه لي خلال أفضل فترات مسيرتي، ووقوفكم إلى جانبي في أصعب الأوقات، هو شيء لن أنساه أبدًا، وسأحمله معي دائمًا.
الرحيل ليس سهلًا أبدًا. لقد منحتموني أفضل أوقات حياتي، وسأبقى دائمًا واحدًا منكم. هذا النادي سيبقى دائمًا موطني لي ولعائلتي. شكرًا لكم على كل شيء. وبفضلكم جميعًا، لن أمشي وحدي أبدًا."