ضبط منتجات غير صالحة وإتلاف أغذية فاسدة
«الغذاء»... مختبرات على مدار الساعة لسلامة المستهلك
-1 تدقيق المستندات والشهادات الصحية
-2 الفحص الظاهري للشحنات الغذائية
-3 الفحص المخبري للعينات
-4 الإفراج والتصريح
بمختبرات تعمل على مدار الساعة، تواصل الهيئة العامة للغذاء والتغذية مراقبة المخزون الغذائي بشكل مستمر، في إطار حرصها على حماية صحة المستهلك، من خلال إجراء فحوصات دورية للمواد الغذائية والتخلص من أي منتج تظهر عليه مؤشرات فساد، مثل تغيّر اللون أو الرائحة.
وانطلاقاً من شعارها «عين على الجودة، وعين على سلامة المستهلك»، اعتمدت الهيئة أربع مراحل رقابية متكاملة لضمان سلامة الغذاء، تشمل تدقيق المستندات والشهادات الصحية، والفحص الظاهري للشحنات الغذائية، ثم الفحص المخبري للعينات، وأخيراً الإفراج والتصريح عن الشحنات بعد التأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية المعتمدة.
وخلال الـ 24 يوماً الماضية، تمكنت الهيئة من ضبط أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي وربيان مجمد، جرى تسييحه بقصد بيعه على أنه ربيان كويتي طازج، في مخالفة صريحة للاشتراطات الصحية والغذائية.
ونفذ فريق الطوارئ المشترك من الهيئة العامة للغذاء والتغذية ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الداخلية جولات تفتيشية مكثفة، أسفرت عن ضبط مطاعم مخالفة تقوم بتداول أغذية مغشوشة ولحوم مجهولة المصدر، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإغلاق عدد من المنشآت الغذائية، ضمن الحملات المستمرة على مختلف المحافظات، لضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية والحفاظ على سلامة الغذاء في الأسواق.
وفي سياق الجولات الميدانية، قامت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج بجولة تفقدية على مسالخ المواشي، للاطلاع على سير العمل ميدانياً والتأكد من الالتزام بالإجراءات المعتمدة، حيث تبين أن فرق التفتيش البيطري والفني متواجدة في مواقعها وتؤدي أعمالها بشكل طبيعي ومنتظم وأن عمليات الفحص قبل وبعد الذبح تُجرى وفق النظم المعمول بها، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات السلامة الغذائية، إلى جانب متابعة نظافة المواقع، والإشراف على العاملين، وتنظيم حركة المستفيدين، والتأكد من جودة الذبائح وسلامة إجراءات التسليم.