الطبطبائي وجّه بإيصال كتب الجزء الثاني إلى منازل الطلبة
«التربية»: تأجيل الاختبارات القصيرة وبحث حلول لـ... «النهائية»
- تعزيز جاهزية المنظومة التعليمية وضمان استمرارية الدراسة وفق خطط مرنة وقابلة للتكيف
وجّه وزير التربية جلال الطبطبائي باستمرار تأجيل الاختبارات القصيرة في مختلف المراحل التعليمية حتى إشعارٍ آخر، مراعاةً للظروف الحالية، وحرصاً على مصلحة الطلبة النفسية والتعليمية، بما يضمن تخفيف الضغوط الدراسية خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى استمرار عمل الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والمتعلمين بنظام التعليم عن بُعد في كل الأنظمة التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وفق أطر منظمة وواضحة، مع الالتزام بتطبيق الخطط الدراسية المعتمدة ومتابعة الأداء التعليمي بصورة مستمرة.
جاء ذلك، خلال اجتماع موسع عقده الوزير، الثلاثاء، مع عدد من قيادات ومسؤولي الوزارة، لمتابعة سير العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، حيث تم بحث أبرز المستجدات التربوية والتنظيمية، واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات تضمن استمرارية التعليم والمحافظة على سلامة أبنائنا الطلبة وكوادر الميدان التربوي. كما تم استعراض عدد من الملفات التنظيمية والإجرائية المرتبطة بآلية العمل خلال المرحلة الحالية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير آليات المتابعة والتنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة.
وفي إطار الاستعداد المبكر لمختلف السيناريوهات، وجّه الوزير الطبطبائي بدراسة ووضع حلول مناسبة للاختبارات النهائية في حال استمرار الأوضاع الراهنة، بما يحقق سلامة الطلبة ويكفل العدالة التعليمية بين جميع المتعلمين، ويضمن في الوقت ذاته دقة تقييم مخرجات التعلم وفق معايير تربوية معتمدة.
كما أصدر توجيهاته للإدارات المختصة بتنظيم آلية متكاملة لتوزيع كتب الجزء الثاني للفصل الدراسي الثاني إلى منازل الطلبة، بما يضمن وصول الكتب الدراسية لجميع الطلبة دون استثناء، واستمرار تحصيلهم العلمي دون انقطاع أو تأخير.
ونظراً للظروف الراهنة، وإيماناً من الوزارة بأهمية التدريب التعليمي واستمراريته لما له من انعكاس إيجابي على تطوير أداء الهيئة التعليمية، قررت تحويل برامج التدريب الحضوري المباشر إلى التدريب الافتراضي عن بُعد، مع منح المعنيين خاصية طلب التأجيل أو الإلغاء وفق طبيعة المادة التدريبية والأسلوب المقرر من قبلهم، وذلك للبرامج المزمع عقدها خلال الفترة من 29 مارس حتى 9 أبريل في الإدارة العامة للتطوير والتنمية.
وشدد الوزير على أهمية المتابعة المستمرة وتقييم الأوضاع بشكل دوري، مع اتخاذ القرارات المناسبة أولاً بأول وفقاً للمستجدات، بما يحقق التوازن المطلوب بين الحفاظ على سلامة الميدان التربوي وضمان استمرارية التحصيل العلمي بكفاءة واستقرار. كما أكد ضرورة تكاتف الجهود بين جميع قطاعات الوزارة والميدان التربوي، مشيداً بروح التعاون والمسؤولية التي أبدتها الهيئات التعليمية وأولياء الأمور، والتي أسهمت بشكل واضح في دعم انتظام الطلبة واستمرار العملية التعليمية خلال المرحلة الحالية.
واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على أن سلامة أبنائنا الطلبة وكوادرنا التعليمية تأتي في مقدمة أولويات وزارة التربية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل مكروه، وأن يديم نعمة الأمن الاستقرار.
العيار: بحث آلية للاختبارات تكفل العدالة ودقة تقييم مخرجات التعلّم
قالت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي في الوزارة أروى العيار، إنه «انطلاقاً من توجيهات وزير التربية جلال الطبطبائي، تواصل الوزارة تطبيق نظام التعليم (عن بعد) في كل الأنظمة التعليمية، لضمان انتظام الدراسة واستمرارها ضمن أطر واضحة ومنظمة، تمكن أبناءنا المتعلمين من مواصلة تحصيلهم العلمي بأمان واستقرار».
وأضافت العيار، خلال الإيجاز الإعلامي، أنه «تتم مواصلة عمل الإدارات المدرسية والإدارية في المدارس (عن بعد)، بما يضمن استمرارية الجوانب التنظيمية والإشرافية للعملية التعليمية بكفاءة عالية ودون تأثر بسير العمل». وأفادت بأن الوزير «وجه بتوزيع الجزء الثاني من كتب الفصل الدراسي الثاني، وإيصالها إلى منازل المتعلمين في مختلف مناطق البلاد، لأول مرة في تاريخ الوزارة، لضمان توافر المواد الدراسية لجميع المتعلمين دون استثناء، واستمرار رحلتهم التعليمية دون أي عائق في خطوة غير مسبوقة تجسد الحرص على تهيئة البيئة التعليمية الكاملة للمتعلمين». وبينت أنه «تقرر تحويل الدورات التدريبية الخاصة بالهيئة التعليمية إلى نظام التدريب (عن بعد)، خلال الفترة من 29 مارس الجاري حتى 9 أبريل المقبل دعماً للكوادر التربوية وتمكينهم من تطوير أدائهم في بيئة آمنة، على أن يتم بعد ذلك تقييم الأوضاع بشكل شامل ودراسة الآلية الأنسب لاستكمال البرامج التدريبية، في المرحلة المقبلة وفق المستجدات».
وأشارت إلى أنه «تقرر تأجيل الاختبارات القصيرة في مختلف المراحل التعليمية حتى إشعار آخر، وفي إطار الاستعداد المبكر لمختلف السيناريوهات. كما وجه الوزير الطبطبائي إلى دراسة ووضع حلول مناسبة للاختبارات النهائية في حال استمرار الأوضاع الراهنة بما يحقق سلامة الطلبة ويكفل العدالة التعليمية بين جميع المتعلمين ويضمن في الوقت ذاته دقة تقييم مخرجات التعلم وفق معايير تربوية معتمدة».
وأكدت اعتزاز الوزارة بما يبذله الميدان التربوي من جهود مخلصة، وبالتعاون الكبير من أولياء الأمور والذي كان له الأثر البالغ، في دعم انتظام الطلبة واستمرار العملية التعليمية خلال هذه المرحلة في صورة وطنية تعكس تماسك المجتمع الكويتي وتكاتفه.