الطبطبائي ترأس اجتماعاً مع قياديي «التربية»: متابعة مستمرة للأوضاع التعليمية وتقييم دوري
- تحويل برامج التدريب الحضوري المباشر إلى التدريب الافتراضي عن بُعد
عقد وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً مع عدد من قيادات ومسؤولي وزارة التربية، وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، وبحث أبرز المستجدات التربوية والتنظيمية، واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات تضمن استمرارية التعليم والمحافظة على سلامة أبنائنا الطلبة وكوادر الميدان التربوي.
وخلال الاجتماع، وجّه الوزير باستمرار تأجيل الاختبارات القصيرة في مختلف المراحل التعليمية حتى إشعارٍ آخر، مراعاةً للظروف الحالية وحرصاً على مصلحة الطلبة النفسية والتعليمية، بما يضمن تخفيف الضغوط الدراسية خلال هذه الفترة ، بالإضافة إلى استمرار عمل الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والمتعلمين بنظام التعليم عن بُعد في كافة الأنظمة التعليمية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وفق أطر منظمة وواضحة، مع الالتزام بتطبيق الخطط الدراسية المعتمدة ومتابعة الأداء التعليمي بصورة مستمرة.
وفي إطار الاستعداد المبكر لمختلف السيناريوهات، وجّه الوزير الطبطبائي بدراسة ووضع حلول مناسبة للاختبارات النهائية في حال استمرار الأوضاع الراهنة، بما يحقق سلامة الطلبة ويكفل العدالة التعليمية بين جميع المتعلمين، ويضمن في الوقت ذاته دقة تقييم مخرجات التعلم وفق معايير تربوية معتمدة.
كما أصدر الوزير الطبطبائي توجيهاته للإدارات المختصة بتنظيم آلية متكاملة لتوزيع كتب الجزء الثاني للفصل الدراسي الثاني إلى منازل الطلبة، بما يضمن وصول الكتب الدراسية لجميع الطلبة دون استثناء، واستمرار تحصيلهم العلمي دون انقطاع أو تأخير.
ونظراً للظروف الراهنة، وإيماناً من وزارة التربية بأهمية التدريب التعليمي واستمراريته لما له من انعكاس إيجابي على تطوير أداء الهيئة التعليمية، قررت وزارة التربية كذلك تحويل برامج التدريب الحضوري المباشر إلى التدريب الافتراضي عن بُعد، مع منح المعنيين خاصية طلب التأجيل أو الإلغاء وفق طبيعة المادة التدريبية والأسلوب المقرر من قبلهم، وذلك للبرامج المزمع عقدها خلال الفترة من 29 مارس حتى 9 أبريل في الإدارة العامة للتطوير والتنمية.
وشدد الوزير الطبطبائي على أهمية المتابعة المستمرة وتقييم الأوضاع بشكل دوري، مع اتخاذ القرارات المناسبة أولاً بأول وفقاً للمستجدات، بما يحقق التوازن المطلوب بين الحفاظ على سلامة الميدان التربوي وضمان استمرارية التحصيل العلمي بكفاءة واستقرار.
كما أكد ضرورة تكاتف الجهود بين جميع قطاعات الوزارة والميدان التربوي، مشيداً بروح التعاون والمسؤولية التي أبدتها الهيئات التعليمية وأولياء الأمور، والتي أسهمت بشكل واضح في دعم انتظام الطلبة واستمرار العملية التعليمية خلال المرحلة الحالية.
واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على أن سلامة الطلبة والكوادر التعليمية تأتي في مقدمة أولويات وزارة التربية، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها وشعبها من كل مكروه، وأن يديم نعمة الأمن الاستقرار.
وضم الاجتماع وكيل وزارة التربية بالتكليف الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية المهندس محمد الخالدي، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والمدير العام للتوجيه والبحوث والمناهج الأستاذ محمد العتيبي، ومدير عام الإدارة العامة للمناطق التعليمية محمد الوزان والمديرة العامة للخدمات التعليمية المساندة الأستاذة مريم العنزي، ومديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي الأستاذة أروى العيار، حيث جرى استعراض عدد من الملفات التنظيمية والإجرائية المرتبطة بآلية العمل خلال المرحلة الحالية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير آليات المتابعة والتنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة.