أرقام قياسية وأثر إنساني واسع

«الخيرية العالمية»: 104 آلاف مستفيد من «إفطار الصائم» في 17 دولة

تصغير
تكبير

- 336,6 ألف دينار كلفة إجمالية... وتوزيع 12 ألف وجبة و15 ألف سلة غذائية
- 13314 مستفيداً داخل الكويت... و91552 مستفيداً بالخارج
- فلسطين في صدارة الاهتمام بـ 26 ألف مستفيد نحو 7 آلاف سلة غذائية وجبة إفطار

أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عن نجاح تنفيذ مشروع «إفطار الصائم» لعام 2026، محققة أثراً واسعاً امتد إلى 17 دولة، ومستهدفة الفئات الأكثر حاجة داخل الكويت وخارجها.

وأكدت الهيئة، في بيان، أن المشروع جاء هذا العام برؤية مؤسسية متكاملة، اعتمدت على سرعة الاستجابة وجودة التنفيذ، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في الوقت المناسب، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من المشروع بلغ 104866 مستفيداً، بتكلفة إجمالية تجاوزت 336646 ديناراً.

وتنوعت تدخلات المشروع لتشمل توزيع 12139 وجبة إفطار، و15814 سلة غذائية، إلى جانب برامج مساندة مثل زكاة الفطر وكسوة العيد، حيث حرصت الهيئة على تغطية الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر المتعففة، والأيتام، والأرامل، والمتضررين من الأزمات والصراعات.

داخل الكويت، وزعت الهيئة 8750 وجبة إفطار و700 سلة غذائية، استفاد منها 13314 شخصاً، إضافة إلى تقديم كسوة العيد لـ 364 مستفيداً، بتكلفة بلغت 36348 ديناراً.

وخارج الكويت، توسع نطاق المشروع ليشمل عشرات الآلاف من المستفيدين، حيث تم توزيع 15114 سلة غذائية و3389 وجبة إفطار، استفاد منها 91552 شخصاً، بتكلفة بلغت 300298 ديناراً.

وفي فلسطين، أولت الهيئة اهتماماً خاصاً، حيث تم توزيع 3350 سلة غذائية و3389 وجبة إفطار، إضافة إلى تقديم زكاة الفطر لـ 240 أسرة، ليستفيد من هذه الجهود 26224 شخصاً، بتكلفة بلغت 111662 ديناراً، إلى جانب تنفيذ برنامج كسوة وعيدية الأيتام الذي استفاد منه 1295 يتيماً.

كما نفذت الهيئة مشروع إفطار الصائم في المساجد خارج البلاد، عبر توزيع 2135 سلة غذائية، استفاد منها 12810 أشخاص، بما يعزز روح التآخي والتواصل بين المسلمين.

وشهد المشروع مشاركة فاعلة من 21 جهة شريكة و6 فرق تطوعية، عملت جنباً إلى جنب مع فرق الهيئة الميدانية، في نموذج يعكس تكامل الجهود بين المؤسسات والمتطوعين لخدمة العمل الإنساني.

وأعربت الهيئة عن خالص شكرها وامتنانها للمتبرعين الكرام، الذين كان لعطائهم الأثر الأكبر في تحقيق هذه النتائج المباركة، مثمنة كذلك جهود الفرق التطوعية والشركاء الذين أسهموا في إنجاح المشروع والوصول إلى مستحقيه بكفاءة واقتدار.

وأكدت أن مشروع إفطار الصائم لا يقتصر على تقديم الغذاء فحسب، بل يمثل رسالة إنسانية متكاملة تسهم في إدخال السرور على قلوب المحتاجين، وتعزز الاستقرار المجتمعي، وتحيي قيم العطاء في نفوس المجتمعات.

واختتمت الهيئة بيانها بالدعاء بأن يتقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وأن يديم على دولة الكويت وأهلها نعمة العطاء، وأن يجعل هذا العمل في موازين حسنات كل من ساهم فيه.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي