ناقلتا غاز هنديتان عَبَرتا هرمز إحداهما من الكويت

تصغير
تكبير

نقلت وكالة «رويترز»، أن بيانات تتبع السفن أظهرت أن ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال (LPG) من كل من الكويت والإمارات عبرتا مضيق هرمز اليوم الإثنين في اتجاه الهند، وذلك في أول اختراق جزئي للحصار البحري الذي تفرضه إيران على الممر المائي الحيوي، فيما لا تزال المئات من السفن وحوالي 20 ألف بحار عالقين داخل الخليج منذ أن هددت طهران باستهداف أي سفينة تحاول مغادرة المضيق.

ووفقاً لمنصة تتبع السفن «مارين ترافيك»، أبحرت ناقلة هندية تحمل اسم «باين غاز» عبر المضيق وتلتها مباشرة ناقلة ثانية تحمل اسم «جاغ فاسانت»، وبثت الأولى رسالة عرّفت فيها عن نفسها بأنها «سفينة هندية وطاقمها هندي». وأكدت وزارة الموانئ والشحن والنقل المائي الهندية أن الناقلتين اللتين ترفعان العلم الهندي وتحملان أكثر من 92 ألف طن من الغاز المسال أبحرتا فعلياً جنوباً بطاقميهما الهنديين عبر المضيق في اتجاه بحر العرب، ومن المتوقع أن تصل إلى الموانئ الهندية بين 26 و28 مارس.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن السفينتين كانتا قد توقفتا في موانئ الكويت والإمارات لتحميل الشحنتين قبل مواصلة الرحلة. وفي رحلة منفصلة، عبرت ناقلة تحمل منتجات نفطية المضيق يوم 21 مارس متجهة إلى الهند، وفقاً لبيانات «كيبلر».

وجاءت هذه التحركات بعد 3 أسابيع من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، والتي أدت إلى شلل شبه كامل في حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة نحو 20 % من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وقالت شركة السمسرة البحرية «كلاركسون» إن أسواق ناقلات النفط الخام لا تزال مشوهة، وإن حركة المرور عبر المضيق انخفضت بنحو 95 % مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، فيما لا تزال السفن المرتبطة بإيران تتحرك.

في المقابل، لم تتأثر حركة الشحن عبر الموانئ الإيرانية بالحرب بشكل عام، وفقاً لبيانات التتبع ومصادر مطلعة. وأظهر تحليل أجرته مجموعة «المتحدة ضد إيران النووية» (UANI) أن 14 ناقلة نفط على الأقل ترفع العلم الإيراني وصلت إلى مياه آسيا في منطقة مضيق سنغافورة محملة بشحنات نفطية منذ 28 فبراير. وتوقفت الشحنات لفترة وجيزة في بداية الحرب ثم استؤنفت بعد ذلك، ووصف تشارلي براون، كبير مستشاري المجموعة، التدفق الإيراني بأنه «الأعمال كالمعتاد».

كما أظهرت بيانات المجموعة أن 15 ناقلة نفط إيرانية عادت فارغة إلى الخليج بعد تفريغ حمولاتها في آسيا. وفي تطور لافت، وصلت أول سفينة غربية معروفة تحمل حبوباً إلى ميناء بندر الإمام الخميني الإيراني يوم الأحد، وهي سفينة صب جاف تديرها شركة يونانية، وفقاً لبيانات «لويدز ليست إنتليجنس» ومصدر مطلع.

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية «IMO» اتفقت الأسبوع الماضي على العمل من أجل إنشاء ممر بحري آمن لإجلاء السفن التجارية من الخليج وحماية البحارة العالقين بسبب الحرب، دون أن تحدد إطاراً زمنياً للمبادرة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي