الوعي بالتفاصيل الصغيرة خط الدفاع الأول عن «طاقة الجسم»

عوامل غير متوقعة تخفض مستويات «التستوستيرون»

No Image
تصغير
تكبير

في زحمة الحياة، قد يكون عدو طاقتك هو «غسول الفم» الذي تستخدمه كل صباح، أو «الشمعة المعطرة» التي تشعلها للاسترخاء.

خلف هذه العادات البسيطة تختبئ كيمياء معقدة تستنزف هرمون التستوستيرون من جسدك.

ولا يعد هرمون التستوستيرون مجرد «محرك للطاقة»، بل هو الوقود الأساسي لها، وللكتلة العضلية، وصحة العظام والمزاج لدى الرجال والنساء على حد سواء.

ومع وصول 40 في المئة من الرجال فوق سن الـ 45 إلى مستويات منخفضة من هذا الهرمون، كشف خبراء هرمونات لصحيفة «نيويورك بوست» عن قائمة من المسببات الصامتة التي تتسلل إلى حياتنا اليومية وتستنزف هذا الهرمون الحيوي بشكل غير متوقع.

تبدأ هذه القائمة بغسول الفم المطهر، الذي أثبتت الدراسات أنه يقتل بكتيريا مفيدة ضرورية لإنتاج «أكسيد النيتريك»، وهو الجزيء الداعم للتستوستيرون.

ويلي ذلك خطر المواد الكيميائية المختبئة في مستحضرات التجميل وواقيات الشمس، حيث تحتوي على «فثالات» و«بارابين» تتداخل مع الغدد الصماء وتقلل إنتاج الهرمون.

كما تلعب الملابس الضيقة دوراً سلبياً برفع الحرارة، مما يعطل كفاءة إنتاج التستوستيرون.

وحذر الخبراء أيضاً من عبوات الطعام والإيصالات الحرارية، نظراً لاحتوائها على مواد مثل (BPA) و(PFAS) التي تزيد من مستويات الإستروجين على حساب التستوستيرون.

ومن داخل المنزل، تؤدي الشموع المعطرة ومعطرات الجو إلى إطلاق مركبات عطرية اصطناعية تؤثر على توازن الغدد الصماء.

وأخيراً، يبرز استهلاك الكحول والشخير غير المعالج كعوامل مدمرة، حيث يستنزف الكحول الزنك الضروري للهرمون، بينما يقلل الشخير مستويات الأكسجين في الدم، مما يسبب اختلالات هرمونية حادة.

وللحفاظ على مستويات صحية، ينصح الخبراء بالاعتماد على مكملات المغنيسيوم وفيتامين (D3)، وتجنب شرب ماء الصنبور غير المفلتر، وممارسة تمارين التنفس لتقليل التوتر، معتبراً أن الوعي بهذه التفاصيل الصغيرة هو الخط الدفاعي الأول عن «طاقة الجسم» وحيويته.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي