السوداني يعلن «تقديم موعد» انتهاء مهمة التحالف الدولي

وزير الخارجية العراقي يتّهم الفصائل باستهداف مقر الاستخبارات

السوداني يتفقّد مقر الاستخبارات في بغداد عقب الهجوم
السوداني يتفقّد مقر الاستخبارات في بغداد عقب الهجوم
تصغير
تكبير

اتهم وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، فصائل في الداخل، باستهداف مقر الاستخبارات في العاصمة بغداد، أخيراً.

وقال في تصريحات لافتة، الاثنين، إن «الهجوم على جهاز الاستخبارات كان داخلياً، ويجب على الحكومة اتخاذ إجراءات لأنهم تمادوا كثيراً».

وأضاف أن الفصائل المسلحة تمتلك قوة عسكرية وبرلمانية، مشيراً إلى أن هجماتها امتدت من إقليم كردستان والسفارات إلى قلب الدولة والهجوم على جهاز الاستخبارات.

لكنه شدد على «أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو». وأكد أن مهمة الحكومة الرئيسية تقضي بمنع دخول هذه الحرب إلى الأراضي العراقية.

السوداني

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء محمّد شياع السوداني، أنه سيتمّ «تقديم موعد» انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش».

وصرح لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» في مقابلة نشرت الإثنين، «قررنا، بالتعاون مع حلفائنا، تقديم موعد انتهاء التحالف الدولي، الذي كان من المفترض أن يستمر حتى سبتمبر 2026».

وأضاف «بمجرد عدم وجود أي وحدات عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية، سيكون من الأسهل تفكيك الفصائل المسلحة».

ويأتي هذا الإعلان في وقت امتدّت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، إلى العراق حيث تتوالى غارات على مقار لفصائل مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات المصالح الأميركية، وبينما تنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

وكان العراق أعلن في منتصف يناير، اكتمال عملية انسحاب التحالف الدولي من أراضيه الاتحادية، أي ما عدا إقليم كردستان، تنفيذاً لاتفاق بين بغداد وواشنطن ينص على انسحاب مستشاري التحالف بالكامل من الإقليم الشمالي بحلول سبتمبر 2026، وتحوّل علاقة العراق مع دول التحالف إلى شراكات أمنية.

وتحتفظ واشنطن بنفوذ سياسي وأمني في العراق منذ غزوها الذي أطاح بحكم صدام حسين عام 2003. ولطالما طالبت هذه الفصائل بجلاء القوات الأجنبية، والأميركية خصوصاً، المنتشرة في إطار التحالف منذ 2014.

وفي وقت تعمل الحكومة على حصر السلاح بيدها، ترفض أبرز الفصائل البحث في ترسانتها قبل رحيل القوات الأجنبية.

وتؤكد بغداد أن قواتها المسلحة أصبحت قادرة، بمفردها، على منع ظهور «داعش» الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق بين 2014 و2017.

وفيما يعمل على تعزيز قدراته الدفاعية بعد نحو أربعة عقود من نزاعات أرهقت بنيته التحتية ومؤسساته، يؤكد العراق أن علاقاته مع دول التحالف الدولي ستصبح مبنية على التعاون وتطوير القدرات والتدريب والعمليات العسكرية المشتركة.

ومن المتوقع كذلك أن ينسحب التحالف من سوريا حيث ينشر قوات، وقام أخيراً بتسليم قواعد إلى القوات الحكومية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي