السفير زبيدزاده هنّأ بعيد النيروز وأكد الاعتزاز بالعلاقات المتينة

طاجيكستان: الكويت عنوان للخير والسلام

السفير زبيدالله زبيدزاده
السفير زبيدالله زبيدزاده
تصغير
تكبير

أعرب عميد السلك الدبلوماسي؛ سفير جمهورية طاجيكستان لدى البلاد، زبيدالله زبيدزاده، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى دولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، راجياً لها دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومؤكداً اعتزاز بلاده بالعلاقات المتينة التي تجمعها بالكويت، والقائمة على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في مختلف المجالات.

وأشاد زبيدزاده، في تصريح بمناسبة حلول عيد النيروز، بالدور الإنساني والدبلوماسي البارز الذي تضطلع به الكويت، مشيرا إلى أنها رسّخت مكانتها كـ«كويت الخير» و«كويت السلام» من خلال مبادراتها الإنسانية التي تسهم في تخفيف معاناة الشعوب وتعزيز قيم التضامن.

كما أكد تضامن طاجيكستان مع الكويت في ظل التحديات الراهنة، معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

وأوضح أن عيد النيروز، الذي يعني «اليوم الجديد»، يحمل رسالة إنسانية عميقة تدعو إلى السلام والتسامح والتجدّد، ويُعد من أقدم الأعياد في تاريخ البشرية، إذ يمتد تاريخه لأكثر من ثلاثة آلاف عام، ويرتبط ببداية فصل الربيع والاعتدال الربيعي، بما يرمز إلى انتصار النور على الظلام وبداية دورة جديدة من الحياة.

وبيّن أن النيروز يحمل قيماً إنسانية عالمية تتجاوز الحدود، من أبرزها التسامح والمصالحة وصلة الرحم واحترام كبار السن ومساعدة المحتاجين، حيث يحرص الناس قبيل حلوله على تصفية النفوس وإصلاح العلاقات، لبدء عام جديد بقلوب نقية.

واستعرض أبرز تقاليد الاحتفال في طاجيكستان، مثل تنظيف المنازل كرمز للتجدّد، وتحضير طبق «سمنك» الذي يجسّد روح التعاون، إضافة إلى إعداد مائدة «هفت سين» التي ترمز عناصرها إلى الصحة والبركة والسعادة، فضلا عن إقامة الفعاليات الثقافية والعروض الشعبية التي تعزّز روح الوحدة المجتمعية.

وأشار إلى أنه منذ استقلال طاجيكستان عام 1991، أصبح النيروز عيداً وطنياً يعكس الهوية الثقافية للبلاد، كما حظي باعتراف دولي بإعلان الأمم المتحدة يوم 21 مارس يوماً دولياً للنيروز، وإدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو.

وأضاف أن احتفالات النيروز تمتد إلى خارج طاجيكستان، بما في ذلك الكويت، حيث تحرص السفارة على تنظيم فعاليات ثقافية لتعزيز التعارف بين الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن مجمع «كوخي نوروز» في العاصمة دوشنبه يُعد من أبرز المعالم التي تحتضن هذه الاحتفالات.

وجدّد التأكيد على أن النيروز سيظل رمزاً عالمياً للحياة الجديدة والسلام والتعايش، ورسالة متجددة تدعو إلى تعزيز العمل المشترك من أجل مستقبل يسوده الوئام والمحبة بين الشعوب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي