كبسولة رباعية يومية تحمي... صحة البروستاتا
أظهرت تجربة سريرية استمرت أربعة أشهر وشملت 208 رجال، أن تناول كبسولة رباعية يومية تحتوي على مزيج من البروكلي والكركم والتوت وبكتيريا نافعة حية، يمكن أن يبطئ تطور مؤشرات مقلقة مرتبطة بصحة البروستاتا.
وتقدم هذه النتائج أملاً جديداً في إمكانية استخدام مكملات غذائية طبيعية للمساعدة في إدارة حالات مثل تضخم البروستاتا الحميد أو حتى تقليل خطر تطور الأورام.
ووفقاً لما أورده موقع «EcoTicias» المتخصص، فقد ركزت الدراسة على قياس مستويات «المستضد البروستاتي النوعي» (PSA)، وهو بروتين ترتفع مستوياته غالباً في حالات التهاب البروستاتا أو تضخمها أو سرطانها. وأظهر المشاركون الذين تناولوا الكبسولة اليومية تباطؤاً ملحوظاً في ارتفاع مستويات الـ PSA مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجاً وهمياً.
ويُعتقد أن المكونات الطبيعية للكبسولة تلعب أدواراً تآزرية في هذا التأثير الوقائي على النحو الآتي:
• البروكلي: غني بالسلفورافان (Sulforaphane)، وهو مركب معروف بخصائصه المضادة للسرطان والالتهابات، وقد أظهرت دراسات سابقة قدرته على استهداف الخلايا السرطانية في البروستاتا.
• الكركم: تحتوي مادة الكركمين (Curcumin) فيه على خصائص قوية مضادة للالتهابات والأكسدة، مما قد يساعد في تهدئة أنسجة البروستاتا الملتهبة.
• التوت: غني بمضادات الأكسدة (الأنثوسيانين) التي تحارب الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يتلف خلايا البروستاتا.
• البكتيريا الحية (البروبيوتيك): تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود صلة وثيقة بين صحة ميكروبيوم الأمعاء وصحة البروستاتا، حيث تلعب البكتيريا النافعة دوراً في تنظيم الالتهابات والاستجابات المناعية في جميع أنحاء الجسم.
ورغم أن النتائج واعدة، يؤكد الباحثون على الحاجة إلى تجارب أوسع وأطول لتأكيد هذه الفوائد، وتحديد الآليات الدقيقة لعمل هذا المزيج، ومعرفة ما إذا كان يمكن أن يترجم بالفعل إلى انخفاض في حالات سرطان البروستاتا.