انتحار مراهق بسبب التنمر والتجاهل
انشغلت الأوساط الأميركية خلال الساعات الماضية، بخبر انتحار مراهق يبلغ من العمر 13 عاماً، بسبب «التنمر».
فقد عاشت ولاية نيو هامبشاير الأميركية حادثة مأسوية بعد أن أقدم على الانتحار، وسط اتهامات بتعرضه للتنمر المتكرر داخل المدرسة.
وأكدت عائلة الصغير وفق روايات أقاربه، أن جوزيا مايكل دوينيل، أنهى حياته في بلدة ألستيد، بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الثالث عشر، بحسب صحيفة «ميرور».
كما كشفت خالة المراهق في تصريحات تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، أن ابن شقيقتها كان يعاني من تنمر مستمر داخل المدرسة وعلى متن الحافلة، مشيرة إلى أنه حاول طلب المساعدة أكثر من مرة من دون استجابة كافية.
وأوضحت أن المراهق كان يعيش ظروفاً نفسية صعبة بعد فقدان والدته قبل سنوات، حيث كان يقيم مع جدته التي تولت رعايته.
وأكدت أن العائلة لجأت إلى جهات مختلفة، بما في ذلك المستشفى، للحصول على دعم نفسي له، إلا أن حالته لم تحظَ بالاهتمام اللازم، وفق قولها.
كذلك ذكرت أن الضحية كان قد تقدم بشكوى بشأن تعرضه للتنمر، غير أن شكواه لم تؤخذ على محمل الجد، واعتُبرت محاولة «لجذب الانتباه».
يذكر أن العائلة وصفت حادثة الانتحار بأنها «مفجعة للغاية»، فيما أثارت المأساة تفاعلاً واسعاً، مع تجدد الدعوات لضرورة التعامل بجدية مع قضايا التنمر في المدارس.
كما تعالت الصيحات لضرورة تعزيز الدعم النفسي للأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الكوارث.