هجمات جديدة لمستوطنين إسرائيليين على قرى في الضفة الغربية
هاجم مستوطنون إسرائيليون، ليل السبت الأحد، عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» والجيش الإسرائيلي.
ونقلت «وفا» عن الهلال الأحمر الفلسطيني قوله إنّ ثلاثة أشخاص أُصيبوا بجروح وأُضرمت النيران في مركبات خلال هجمات المستوطنين على قريتي جلود وقريوت في منطقة نابلس.
وأفادت عن هجمات مماثلة على قرية الفندقومية بالقرب من جنين.
وأكد الجيش الإسرائيلي وقوع هذه الهجمات في بيان نُشر الأحد. وقال «الليلة الماضية (السبت)، تمّ إرسال قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود إلى عدّة قرى فلسطينية في منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بعد ورود تقارير عن قيام مدنيين إسرائيليين بإضرام النيران عمدا في مباني وممتلكات، فضلا عن اضطرابات في المنطقة».
وأشارت وكالة «وفا» إلى أنّ عددا من المستوطنين هاجموا قرية جالود حيث «اعتدوا على المواطنين بالضرب، وقاموا بإضرام النيران في مقر المجلس القروي، وأحرقوا أربع مركبات».
وأضافت أنّ مجموعة من المستوطنين «هاجمت المواطنين في قريوت جنوب نابلس، وتصدى لهم المواطنون وطردوهم من المكان».
وأفادت الوكالة عن سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأشار بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي مساء السبت، إلى أنّ «مركبة فلسطينية اصطدمت بمركبة إسرائيلية، ما أدى إلى وفاة أحد الركاب» خلال فترة بعد الظهر.
وتجري تحقيقات لتحديد ما إذا كان الحادث عرضيا أم هجوما. ولكن الحادث أثار ردود فعل انتقامية من قبل المستوطنين الإسرائيليين.
وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي، نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، عشرات من المستوطنين بينما كانوا يهاجمون شوارع القرى الفلسطينية ليلا، ويصرخون ويشعلون النار في السيارات.
وبحسب صحيفة «هآرتس»، فقد «أضرم مستوطنون النار بأبنية وسيارات في عدة مواقع في الضفة الغربية خلال الليل».
وسجّلت الصحيفة «20 حادثة عنف قومية» أسفرت عن إصابة 11 فلسطينيا بجروح طفيفة.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، تُظهر آخر الأرقام ارتفاعا في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.