بعد تعرض وحدتي تشغيل فيهما لاعتداء بطائرات مسيّرة... ولا إصابات بشرية

إخماد حريقين في مصفاتي «الأحمدي» و«عبدالله»

تصغير
تكبير

-«البترول»: فرق الطوارئ والاستجابة السريعة تعاملت مع الحريقين وفق أعلى معايير الأمن والسلامة
-«الدفاع»: تدمير 4 صواريخ باليستية و23 طائرة مسيّرة معادية خلال 24 ساعة
-«الحرس»: إسقاط مسيّرة و4 طائرات «درون» في مواقع المسؤولية
-«الداخلية»: تعاملنا مع 17 بلاغاً بسقوط شظايا خلال 24 ساعة

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، أمس الخميس، إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتي تشغيل بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله، بجهود فرق الطوارئ، بعد تعرض المصفاتين للاعتداء بطائرات مسيّرة.

وطمأنت المؤسسة، في بيان لها، الجميع إلى أن هذه الاعتداءات لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، وأن التعامل معها تم بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمدة.

وكانت المؤسسة قد أعلنت عن تعرض وحدتي التشغيل في مصفاتي ميناء عبدالله والأحمدي، إلى اعتداء بطائرات مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقعين، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والاستجابة السريعة باشرت أعمالها فوراً للتعامل مع الحريقين والسيطرة عليهما وفق أعلى معايير الأمن والسلامة المعتمدة. وأكدت أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأتين.

بدورها، أعلنت قوة الإطفاء العام أن 6 فرق تابعة لها تعاملت مع الحريقين.

تصديات

في السياق نفسه، أكد الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن الدفاعات الجوية تصدت، صباح الخميس، لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.

وفي الإيجاز الإعلامي اليومي مساء الأربعاء، قال العطوان، إن منظومات الدفاع الجوي رصدت خلال الـ24 ساعة (ليل الثلاثاء ونهار الأربعاء)، أربعة صواريخ باليستية معادية و23 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي، حيث تم التعامل معها وتدميرها فيما سقطت ثلاث مسيرات خارج منطقة التهديد دون أن تشكل خطراً أو أضراراً مادية.

وأفاد بأن وحدة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 11 بلاغاً، حيث تم التعامل معها والتخلص منها وفق الإجراءات المتبعة.

قوة الواجب

بدوره، أعلن الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني العميد الدكتور جدعان فاضل، أن «قوة الواجب» تمكنت، فجر الخميس، من إسقاط مسيرة و4 طائرات «درون» في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية، والتصدي لأي تهديدات محتملة داعيا الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني، وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

بلاغات

من جانبه، قال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني الناطق باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، في الإيجاز الإعلامي الأربعاء، إن «فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 17 بلاغاً مرتبطاً بسقوط شظايا، ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي ليرتفع مجموع البلاغات منذ بداية العدوان إلى 421 بلاغاً».

وذكر بوصليب، أن صافرات الإنذار تم تشغيلها ثلاث مرات يوم الثلاثاء ليصل إجمالي عدد تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 94 مرة.

ودعا الجميع إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو تداول المقاطع والمواد الإعلامية المعدلة أو المقتطعة أو المتداولة خارج سياقها الصحيح، مؤكداً أن المعلومات والبيانات المتعلقة بالشأن الأمني أو بالمستجدات تعلن حصراً عبر القنوات الحكومية الرسمية.

وشدد على أن تداول الإشاعات أو نشر المعلومات غير الموثوقة يؤثر سلباً على أمن المجتمع واستقراره.

«البيئة» تطمئن: لا مخاطر على الصحة العامة

أفادت الهيئة العامة للبيئة، بأنها تتابع مع شركة البترول الوطنية الكويتية، عمليات رصد حالة جودة الهواء في أعقاب الحريقين اللذين اندلعا صباح الخميس في عدد من وحدات مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله التابعتين للشركة، مؤكدة أن «الأوضاع مستقرة».

وأوضحت المدير العام للهيئة بالتكليف، نوف بهبهاني، لوكالة «كونا»، أن نتائج تحليل بيانات محطات رصد ملوثات الهواء الجوي، خاصة في المناطق القريبة من المصفاتين، بينت عدم تسجيل أي قراءات تتجاوز المعايير الوطنية والاشتراطات الصحية المعتمدة. وأضافت بهبهاني أن الوضع البيئي في تلك المناطق يقع ضمن الحدود الآمنة ولا يوجد أي خطر مباشر على المناطق السكنية أو الصحة العامة في الوقت الراهن.

وذكرت أن التحليلات المناخية تظهر أن اتجاهات الرياح جنوبية شرقية وتم أخذ ذلك بعين الاعتبار ضمن أعمال التقييم والمتابعة المستمرة. وأكدت استمرار الهيئة بالتعاون مع الشركة أعمال الرصد والمراقبة على مدار الساعة بالتنسيق والتعاون الكامل مع بقية الشركات النفطية بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وفق المعايير البيئية المعتمدة. ولفتت إلى أن التنسيق والتواصل المشترك بين الجانبين قائم ومتواصل لمتابعة الحالة أولاً بأول بما يعزز الشفافية ويضمن حماية البيئة وسلامة المجتمع.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي