صاحب السمو تلقى اتصالين من السلطان هيثم والملك عبدالله الثاني

الكويت وعُمان والأردن: استنكار اعتداءات إيران وضرورة الوقف الفوري للتصعيد والعودة للحوار

تصغير
تكبير

تلقى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اتصالاً هاتفياً ظهر الأربعاء، من أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم سلطان عُمان الشقيقة، عبّر جلالته خلاله عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بمناسبة عيد الفطر السعيد، سائلاً المولى تعالى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على البلدين وعلى الأمتين العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات، وأن يديم على سموه دوام الصحة والعافية.

كما اطمأن الجانبان خلال الاتصال على البلدين الشقيقين والشعبين الكريمين، وذلك بعد الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأراضي الكويتية والعُمانية، مجددين في الوقت ذاته استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي الصارخ والذي يعد انتهاكاً سافراً لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدين على تسخير كافة طاقاتهما لصون أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها، وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.

وشكر سمو الأمير السلطان هيثم على هذه البادرة الكريمة التي تُجسّد عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، مبادلاً جلالته التهاني بهذه المناسبة الطيبة، ومتمنياً له موفور الصحة وتمام العافية وللشعب العماني الشقيق كل التطور والنمو والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.

كما تلقى صاحب السمو اتصالاً هاتفياً من أخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، عبّر جلالته خلاله عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بمناسبة عيد الفطر السعيد، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على البلدين وعلى الأمتين العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات وأن يديم على سموه رعاه الله موفور الصحة والعافية.

كما اطمأن الجانبان خلال الاتصال على البلدين الشقيقين والشعبين الكريمين وذلك بعد الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأراضي الكويتية والأردنية، مُجدّدين في الوقت ذاته استنكارهما وإدانتهما الشديدين لهذا التعدي السافر والذي يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين على تسخير كافة إمكاناتهما لصون أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها، وعلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية.

وشكر سموه الملك عبدالله على هذه البادرة الكريمة التي تجسد عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، مبادلاً جلالته التهاني بهذه المناسبة الطيبة، ومتمنياً له موفور الصحة وتمام العافية وللشعب الأردني الشقيق كل التقدم والنمو والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي