الشركة تتيح تجربة أكثر سلاسة وأقل وقتاً للمسافرين
«الجزيرة» تنقل موقع إجراءات السفر بالكويت لأرض المعارض... في مشرف
- «الجزيرة» تدعو المسافرين للحضور قبل 17 ساعة من موعد رحلتهم عبر مطار القيصومة
- رحلات جديدة بين الكويت ومصر تشمل مطاري سفنكس والأقصر من خلال «القيصومة» من 21 إلى 23 مارس
- نقل 8 آلاف راكب خلال 6 أيام
أعلنت طيران الجزيرة عن نقل عمليات إجراءات السفر في الكويت (تسجيل الأمتعة والصعود للطائرة) من مبنى «الجزيرة» «Park & Fly» إلى أرض المعارض الدولية في مشرف القاعة رقم 8 وذلك اعتباراً من اليوم 18 مارس.
وطلبت «الجزيرة» من جميع المسافرين على متن رحلاتها التوجه إلى هذا الموقع الجديد لاستكمال إجراءات ما قبل السفر.
ويتيح الموقع الجديد تجربة تسجيل أكثر سلاسة وانسيابية، مع تقليل أوقات الانتظار، خصوصاً خلال فترات الذروة مع تجهيز القاعة بكل المتطلبات الأساسية لخدمة المسافرين، بدءاً من طاقم المضيفين الأرضيين لاستقبالهم، وإجراءات وزن الأمتعة ونقلها إلى مطار القيصومة، وصولاً إلى قاعة انتظار مريحة تسبق نقلهم بالحافلات إلى المطار استعداداً للسفر.
الترتيبات التشغيلية
وفي ظل الترتيبات التشغيلية الحالية، تواصل «الجزيرة» تشغيل رحلاتها عبر مطار القيصومة «AQI» في حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، حيث يتم نقل المسافرين براً بالحافلات من الكويت إلى مطار القيصومة، ومنه يستكملون رحلاتهم الجوية إلى وجهاتهم المختلفة.
وأشارت «الجزيرة» إلى إضافة مجموعة رحلات جديدة بين الكويت ومصر، تشمل مطار سفنكس في القاهرة ومدينة الأقصر، وذلك عبر مطار القيصومة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 21 إلى 23 مارس.
ولضمان تجربة سفر سلسة ومنظمة، تدعو «الجزيرة» جميع المسافرين إلى الحضور إلى موقع إجراءات السفر قبل موعد الرحلة بـ 17 ساعة على الأقل.
شبكة متنامية
وتشغّل «الجزيرة» حالياً رحلات إلى شبكة متنامية من الوجهات تشمل العين والإسكندرية وأسيوط والقاهرة والأقصر وعمّان وإسطنبول وكولومبو، مع خطط لإضافة المزيد من الوجهات وزيادة عدد الرحلات تدريجياً وفقاً للطلب.
وتنصح «الجزيرة» المسافرون الذين قاموا بالحجز عبر وكلاء السفر أو منصات الحجز الخارجية بالتواصل مباشرة مع وكلاء سفرهم للاستفسارات أو لإجراء التعديلات أو الإلغاءات.
أفضل الخدمات
وكان الرئيس التنفيذي في «الجزيرة» باراثان باسوباثي كشف عن نقل الشركة نحو 8 آلاف مسافر خلال 6 أيام رغم الظروف الإقليمية المحيطة، مؤكداً في الوقت ذاته مواصلة دفع أحجام العمليات إلى مستويات أكبر، إذ تبذل الشركة جهداً أكبر لضمان استمرار تقديم أفضل ما لديها في ظل توسع عملياتها من مطار القيصومة، مع الاستعداد بالوقت نفسه لاستئناف العمليات في الكويت.
وأوضح باسوباثي، في كلمة خلال اجتماع ضم جميع كوادر الشركة من طيارين ومضيفين، أن «الجزيرة» شركة الطيران الوحيدة التي تعمل في الكويت حالياً، وتعمل في وضع فريد واستثنائي للغاية، فهذه ليست حالة تعطل عادية، بل حرب بالمنطقة أثرت بشدة على قطاع الطيران في المنطقة وكذلك على مستوى العالم بشكل عام.
وأضاف: «بصفتنا شركة طيران كويتية، فإن دورنا الآن واضح، سنخدم الكويت بأفضل ما نستطيع، وسنعيد الكويتيين والمقيمين العالقين حالياً في الخارج والذين يرغبون في العودة إلى الوطن، وبالقدر نفسه من الأهمية، وسنواصل تشغيل الرحلات حتى يتمكن الكويتيون والمقيمون الذين يحتاجون إلى السفر في حالات الطوارئ أو لأي سبب آخر من القيام بذلك، ولجعل هذا الأمر ممكناً، أطلقنا عملية (بركة)».
كوادر «الجزيرة»
ولفت إلى أن عملية التشغيل عبر مطار القيصومة تتم من خلال أكثر من 300 شخص من كوادر «الجزيرة»، ونحو 10 طائرات، إضافة إلى المعدات والإمدادات وقطع الغيار، مبيناً أن كل ذلك يتم نقله براً لدعم هذه العمليات.
شكراً لـ «الخارجية» و«الداخلية» و«الطيران المدني»
أعرب باسوباثي عن شكره لوزارة الخارجية ووزارة الداخلية والإدارة العامة للطيران المدني وجميع الجهات المعنية التي مكنت «الجزيرة» من توفير حل سفر آمن ومنسق للركاب خلال هذه الفترة.